سفينة أكيلي لاورو في ميناء بور سعيد المصري في 10 أكتوبر 1985 (الفرنسية-أرشيف)

يواجه فلسطيني أدين لمشاركته في عملية خطف سفينة إيطالية في 1985, الطرد من إيطاليا بعدما أنهى محكوميته.

وحكم على إبراهيم عبد اللطيف فطاير في 1985 بالسجن 25 سنة, وقضى عشرين عاما وراء القضبان, وثلاثة أعوام من الحرية تحت المراقبة, لمشاركته في خطف سفينة أكيلي لاورو, وهي عملية انتهت بمقتل عجوز يهودي أميركي ألقيت جثته في مياه المتوسط.
 
وكان فطاير (43 عاما), المولود في مخيم لاجئين بلبنان, أحد أربعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شاركوا في خطف السفينة التي كانت تقل نحو 450 شخصا, واحتجزت ثلاثة أيام.

وأمهلت إيطاليا فطاير 15 يوما ليغادرها, لكنه لم يجد دولة توافق على استقباله حسب محاميه فرانتشيسكو روميو الذي قال إن موكله يعاني كثيرا من الناحية النفسية لإجباره على مغادرة التراب الإيطالي.

وألمح المحامي إلى أنه سيطلب من السلطات التراجع عن قرار الطرد, وقال إنه "بات من الضروري العمل على إقفال هذا الملف".

ونفى فطاير مشاركته شخصيا في قتل اليهودي, وقال في مقابلة في أبريل/نيسان الماضي مع صحيفة إيطالية تصدر في جنوى، إنه يخشى على حياته, ووصف تصفية الأميركي بأنها "خطأ مأساوي", وقال إن "قتل مدنيين عزّل" لم يكن جزءا من مشاريع الكوماندوس الفلسطيني.

المصدر : الفرنسية