أحمدي نجاد اعتبر أي هجوم أميركي بمثابة انتحار سياسي لبوش (الفرنسية)

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من مغبة شن أميركا هجوما على بلاده, معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة "انتحار سياسي" للرئيس الأميركي جورج بوش.

كما أكد أحمدي نجاد أن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن بلده في وجه أي محاولة لوقف البرنامج النووي. وأضاف في تصريحات للصحفيين على هامش قمة الدول الثماني النامية أن "الشعب الإيراني سيقطع أي إصبع تضغط على الزناد وتطلق طلقة", معتبرا أن الولايات المتحدة لم تعد في وضع يؤهلها لشن أي هجوم.

ودعا الرئيس الإيراني إلى "استئصال" القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء العالم, معتبرا أن "أكبر تهديد على الشرق الأوسط ودول العالم هو التدخل الأميركي".

وفيما يتعلق بالملف النووي, أعلن الرئيس الإيراني مجددا أن بلاده لن توقف مساعيها النووية، كما دعا الولايات المتحدة إلى الانسحاب من العراق.

وفي ذات السياق هددت إيران "بإحراق" تل أبيب والأسطول العسكري الأميركي في الخليج في حال شن هجوم على منشآتها النووية, وذلك بعد أيام من إعلان واشنطن مجددا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا.

وقال حجة الإسلام علي شيرازي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية إن "النظام الصهيوني يضغط حاليا على قادة البيت الأبيض لتحضير هجوم على إيران".
  
وكانت إيران قد هددت مؤخرا بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لهجوم, حيث تمر نحو 40% من تجارة النفط العالمية عبر المضيق. وفي هذا الصدد قال  قائد وحدات المدفعية والصواريخ بالحرس الثوري محمود شهرباغي إن خمسين لواء من قواته مجهزة بما سماها "ذخائر عنقودية ذكية".

الحرس الثوري الإيراني أكد استعداده للرد (الفرنسية-أرشيف)
تدريبات بالخليج

وفي هذه الأثناء اختتمت القوات البحرية الأميركية والبريطانية تدريبات عسكرية في الخليج, بالتزامن مع نفي رسمي لأي علاقة بين تلك التدريبات والتوتر مع إيران.

وأعلن الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين أن التدريبات التي جرت في وسط وجنوب الخليج هي جزء من تدريبات تهدف لحماية البنية التحتية النفطية في المنطقة.

وفي غضون ذلك رفض مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على التهديد بضرب تل أبيب واكتفى بالقول "كلمات شيرازي تعبر عن نفسها".




وكانت إسرائيل قد تعهدت بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي, فيما تقول الولايات المتحدة إنها تريد حل الخلاف عن طريق الدبلوماسية لكنها لم تستبعد العمل العسكري.

المصدر : وكالات