ميدفيديف وبوش يبحثان الدرع الصاروخية وبراغ توقع اتفاقيتها
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 17:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/5 هـ

ميدفيديف وبوش يبحثان الدرع الصاروخية وبراغ توقع اتفاقيتها

يأمل ميدفيديف (يمين) أن تجد مخاوفه بشأن الصواريخ صدى لدى بوش (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت روسيا أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف سيطلب من نظيره الأميركي جورج بوش معالجة المخاوف الروسية المتعلقة بالخطط الأميركية للدفاع الصاروخي أثناء لقائهما في قمة مجموعة الثماني باليابان، فيما توقع الولايات المتحدة وجمهورية التشيك الثلاثاء معاهدة لإنشاء منظومة رادار للدفاع الصاروخي في الأراضي التشيكية، وهو ما تعارضه موسكو.

وأعرب مستشار الكرملين للسياسة الخارجية سيرغي بريخودكو عن أمله بأن يؤدي الاجتماع المتوقع في مدينة توياكو اليابانية بين ميدفيديف وبوش إلى توافر "حافز إضافي لتبدأ المفاوضات الأميركية بالأخذ في الحسبان مخاوفنا بطريقة حقيقية وليس بطريقة دعائية".

وأضاف مستشار الكرملين أنه أثناء الاجتماع الذي عقد في أبريل/ نيسان بين الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين "استمع بوش إلى مخاوفنا وأقر بأنها مشروعة ووعد باتخاذ إجراءات لتجاوزها". وتابع "وللأسف يبدو أنه على المستوى التنفيذي تضاءلت وعوده حتى اختفت".

وعلى صعيد متصل توقع جمهورية التشيك والولايات المتحدة يوم الثلاثاء معاهدة لإنشاء منظومة رادار للدفاع الصاروخي في الأراضي التشيكية رغم المعارضة الداخلية في التشيك. وستوقع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاتفاق في العاصمة التشيكية.

وتريد واشنطن بناء الرادار جنوب غربي العاصمة براغ ونصب 10 صواريخ اعتراضية في بولندا في إطار درع دفاعية تقول إنه سيحمي الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين من تهديدات "دول مارقة" مثل إيران.

وكانت موسكو قد أعربت عن تشكيكها في الدوافع الأميركية وقالت إن الدرع المقترحة تهدد أمن روسيا لأنها ستنشر قرب حدودها. واقترحت بدلا منها إقامة درع صاروخية تشارك فيها أوروبا والولايات المتحدة.

وتعترض خطة واشنطن بعض العقبات، فقد فشلت المحادثات مع بولندا حتى الآن بسبب مطالبة وارسو بدعم مالي أميركي للمساعدة في تحديث جيشها فيما سيواجه الاتفاق مع التشيك معارضة في البرلمان.
 
معارضة تشيكية
رايس قد توقع اتفاقية الرادار في براغ الثلاثاء (رويترز)
وقال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرغ إن "تكنولوجيا الصواريخ تنتشر في شتى أنحاء العالم والخطر ليس محدقا تماما، لكن يجب أن نستعد له في كل وقت"، وفق ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

ويقول محللون إن إنشاء قواعد في الكتلة السوفياتية السابقة مسألة من شأنها أن تثير اهتمام الولايات المتحدة بالمنطقة أمنيا، في وقت تميل فيه روسيا إلى مزيد من التشدد في تأكيد دورها على الساحة الدولية، وذلك لما يتوقع أن تحوزه واشنطن من دور مباشر في أمن شرق ووسط أوروبا.

وعلى الصعيد التشيكي الداخلي أظهر استطلاع للرأي أجري الشهر الماضي أن 68% من التشيك يرفضون الدرع في حين أيد 24% إنشاءها. ويقول نشطاء رافضون للخطة إن الرادار سيجعل جمهورية التشيك هدفا وسيقوض أمنها.

وليس مؤكدا أن يتم التصديق على الاتفاق خاصة أن الحكومة الائتلافية تملك 100 مقعد فقط من بين 200 مقعد في مجلس النواب، لكن نائب رئيس الوزراء ألكسندر فوندرا أبدى تفاؤلا، وقال للتلفزيون التشيكي "أنا واثق من أن تقدير المسؤولية سيسود وأن الأغلبية ستؤيد" اتفاقية الرادار مع الولايات المتحدة.
المصدر : وكالات

التعليقات