تجمع لقوات المتمردين شرق تشاد بما يسمونه المناطق المحررة 

هدد قادة التمرد العسكري في تشاد بشن هجمات جديدة على العاصمة التشادية للإطاحة بنظام الرئيس إدريس ديبي الذي اتهموه باختيار منطق الحرب، لتجاهله دعواتهم المتكررة للمصالحة والحوار.
 
وقال القائد العام لقوات تحالف المعارضة محمد حمودة لمراسل الجزيرة محمد الصوفي من مركز قيادة المتمردين شرق تشاد "نحن قادرون على دخول العاصمة إنجمينا هذه المرة وبطريقة أشرس من المرة الأولى".
 
من جهته قال أحمد صبيان نائب رئيس التحالف إنهم اضطروا للحرب لعدم رد الرئيس إدريس ديبي على عرضهم للحوار متهما ديبي بأنه أصبح رجل حرب.
 
وكان المتمردون أعلنوا في وقت سابق الشهر الماضي استعدادهم للحوار مع الحكومة، بعد معارك عنيفة خاضها الطرفان شرقي البلاد.
 
لكن ديبي رفض دعوة المتمردين للحوار وقال إن الإطار الوحيد لذلك هو اتفاقية سرت التي وقعت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي في الجماهيرية الليبية.
 
وشن المتمردون في 11 يونيو/حزيران الماضي هجوما في شرق تشاد وسيطروا تباعا -لكن من دون المكوث طويلا- على قوز بيضا وأم دم وبيلتين وأم زوير التي أعلنت الحكومة أنها حققت نصرا حاسما عليهم فيها.
 
وفي الثاني والثالث من فبراير/شباط الماضي هاجم المتمردون إنجمينا وحاصروا القصر الرئاسي، وكادوا يطيحون بنظام الرئيس إدريس ديبي قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صدهم بدعم فرنسي.

المصدر : الجزيرة