الانفجار هو الأعنف الذي تتعرض له كابل منذ 2001 (الفرنسية)

حملت السلطات في كابل "أعداء" العلاقات الهندية الأفغانية, ومخابرات دولة مجاورة لم تسمها, مسؤولية تفجير انتحاري استهدف سفارة نيودلهي, وقتل 44 شخصا بينهم دبلوماسيان هنديان.

ودهم انتحاري مفخخته بسيارة دبلوماسيين هنديين -هما الملحق العسكري ومستشار سياسي- كانت تهم بدخول السفارة صباحا, في وقت كانت تزدحم فيه بطالبي التأشيرة الأفغان.

وتناثرت أشلاء جثث ممزقة ومحترقة على قارعة الطريق, وكان الانفجار من القوة أن قذف بجثة أحد الدبلوماسييْن الهندييْن, إلى سطح السفارة, واستغرق البحث عنه ساعات.

وجرح الانفجار أكثر من 140 شخصا, وألحق أضرارا كبيرة بسفارة الهند التي تقع في شارع مزدحم قريب من وزارة الداخلية, وأيضا بعض الضرر بسفارة إندونيسيا المجاورة.
 

وقع الانفجار في وقت ازدحمت فيه السفارة بطالبي التأشيرة الأفغان (الفرنسية)
دوائر استخباراتية
وحمل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من أسماهم أعداء العلاقات الحسنة بين بلاده والهند مسؤولية التفجير, وتحدثت الداخلية عن ضلوع "دوائر استخبارية نشطة" في المنطقة.

وسبق أن تبادلت كابل وإسلام آباد التهم حول المسؤولية في تصاعد العنف في أفغانستان وفي الحزام القبلي الباكستاني.

والهند من أكبر الدول التي تدعم الحكومة الأفغانية في محاولاتها لفرض سيطرتها على أراضيها.

ونفت طالبان أن تكون لها علاقة بالهجوم, وقال الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد "كلما نفذنا هجوما انتحاريا نتبناه".

الهجوم الأعنف
ودانت باكستان والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الهجوم الذي يعتبر الأعنف الذي تتعرض له كابل منذ سقوط طالبان عام 2001, والأعنف على الإطلاق في أفغانستان منذ فبراير/ شباط الماضي حين قتل انتحاري مائة في قندهار.

ورغم تصاعد العنف في البلاد, بقيت العاصمة نسبيا في منأى عن التفجيرات, لكنها مع ذلك تعرضت منذ بداية العام لست عمليات انتحارية.

أمنيا توفي جندي كندي متأثرا بجروح أصيب بها أمس في انفجار قنبلة في قندهار جنوبي البلاد.

وفي قندهار أيضا قتل اليوم ثلاثة من الشرطة في انفجار عبوة, ولقي أربعة آخرون مصارعهم في انفجار عبوة أخرى في أوروزغان.

المصدر : وكالات