سيرغي باغابش اتهم جورجيا بالوقوف وراء انفجار مقهى في منطقة غالي (الفرنسية-أرشيف)

قررت أبخازيا اليوم تجميد الاتصالات مع جورجيا بسبب ما وصفته بـ"إرهاب الدولة" الذي تمارسه تبليسي حيال هذه المنطقة الانفصالية.
 
وقال الرئيس الأبخازي سيرغي باغابش "إن أبخازيا توقف كل الاتصالات مع  جورجيا بسبب سياسة إرهاب الدولة الذي تمارسه تبليسي".
 
وأدلى باغابش بهذه التصريحات في منطقة غالي الأبخازية حيث وقع انفجار مساء الأحد في مقهى خلف أربعة قتلى وستة جرحى.
 
ووصف الرئيس الأبخازي الانفجار بأنه "اعتداء" متهما تبليسي بالوقوف وراءه. وقال "إن أعمال الإرهاب في غاغرا وسوخومي وغالي هي من عمل شبكة واحدة ولا يمكننا إلا أن نتحرك حيال ذلك".
 
وأضاف أنه سيتم تعزيز الأمن على الحدود مع جورجيا التي أقفلتها السلطات الأبخازية منذ الثلاثاء.
 
وأسفرت سلسلة انفجارات في غاغرا -المنتجع السياحي الأبخازي على البحر الأسود- وسوخومي العاصمة، وفي منطقة غالي، عن مقتل أربعة أشخاص وجرح نحو عشرين آخرين في غضون أكثر من أسبوع.

وكانت أبخازيا اتهمت مؤخرا جورجيا بالتخطيط للاستيلاء عليها بالقوة في وقت سابق من العام الجاري مضيفة أنها فشلت في تنفيذ مخططها.
 
مجموعة الثماني
وبدورها دعت وزارة الخارجية الأبخازية في بيان قادة مجموعة الثماني المجتمعين حاليا في اليابان، ومجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى "اتخاذ إجراءات مناسبة لوضع حد للتهديد الإرهابي الصادر عن جورجيا".
 
 ديمتري ميدفيديف أعرب عن رغبة بلاده في تطبيع العلاقات مع جورجيا (الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد متصل رفعت موسكو في الآونة الأخيرة عدد جنودها المشاركين في إطار قوات حفظ السلام في أبخازيا وهو ما اعتبرته جورجيا تصرفا عدوانيا ضدها.
 
واتهمت جورجيا القوات الروسية بتقديم الدعم للانفصاليين في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية وتزويدهم سرا بالأسلحة الثقيلة.
 
وفي المقابل نقلت أسوشيتد برس عن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قوله للرئيس الأميركي جورج بوش في لقاء على هامش قمة مجموعة الثماني إن "بلاده تسعى لتطبيع العلاقات مع جورجيا لكنها لا تجد إرادة كافية" من الجانب الآخر.
 
وكانت أوسيتيا الجنوبية مسرحا لأعمال عنف الجمعة الماضي سببت مقتل شخصين، واتهمت السلطات المحلية تبليسي بالوقوف وراءها.
 
وتمثل منطقتا أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية اللتان انفصلتا عن الحكم الجورجي في حروب أوائل التسعينات توترا متزايدا بين تبليسي وموسكو.

المصدر : وكالات