الشرطة بدأت تنتشر تدريجيا مكان الجيش (رويترز) 
استعدت منغوليا لرفع حالة الطوارئ وبدأت قوات الجيش في الانسحاب من شوارع العاصمة أولان باتور، بعد توتر أعقب اتهامات بتزوير الانتخابات قبل بضعة أيام.

وقد عاد الهدوء إلى شوارع العاصمة التي شهدت أعمال عنف خلفت خمسة قتلى فضلا عن إضرام النار بمقر الحزب الحاكم, ما أدى لإعلان حالة الطوارئ لأول مرة في تاريخ منغوليا.

وقال وزير العدل تسيند مونخ أورجيل إن الوضع استقر ولم يعد هناك خطر مباشر بوقوع أعمال عنف، مشيرا إلى أن القوات المسلحة انسحبت من المواقع الإستراتيجية وحلت محلها قوات الشرطة.

من جهة ثانية وبينما أعلن وزير الخارجية سانجاسورين أويون أن حالة الطوارئ سترفع خلال ساعات, قالت اللجنة العامة للانتخابات إن النتيجة الرسمية لن تعلن قبل ظهر غد الاثنين.

وقد أظهرت عمليات فرز أولية للأصوات أن حزب الشعب المنغولي الثوري الشيوعي الحاكم حصل على 47 مقعدا من 76 مقعدا في البرلمان مع حصول الحزب الديمقراطي على 26 مقعدا وتوزع البقية بين أحزاب أصغر.

وطالب الحزب الديمقراطي بإعادة التصويت في بعض الدوائر الانتخابية, ومن المتوقع أن يعلن زعماؤه رسميا مطالبهم يوم الثلاثاء, فيما يقول مراقبون دوليون إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة إلى حد كبير.

في المقابل يصر الحزب الديمقراطي المعارض على اتهاماته للحكومة بتزوير الانتخابات, وسط توقعات بمرحلة من عدم الاستقرار في منغوليا التي حكمت على مدى السنوات الأربع الماضية من خلال ائتلاف اتهم بتقويض النمو الاقتصادي وإعاقة اتفاقات في مجال التعدين اعتبرت مهمة لانتشال البلاد من الفقر.

المصدر : وكالات