قدامى محاربي البوسنة يواصلون الإضراب وينتقدون الحكومة
آخر تحديث: 2008/7/6 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/6 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ

قدامى محاربي البوسنة يواصلون الإضراب وينتقدون الحكومة

جانب من الخيام التي نصبها محاربو البوسنة المضربون قرب مقرات الحكومة (الجزيرة نت)

إبراهيم القديمي-سراييفو

هدد العشرات من منتسبي الجيش البوسني بالإضراب عن الطعام في حالة امتناع الحكومة عن تنفيذ قانون المحاربين القدامى الذي أقره البرلمان عام 2006، وامتنعت عن تطبيقه حتى الآن.

ولوح الجنود الذين دخلوا أسبوعهم الثالث في الاعتصام باستعمال القوة إذا لم تسرع الحكومة في صرف مستحقاتهم المالية التي أقرها لهم القانون، متهمين وزير الدفاع زاهد تسرنكيتش وجميع وزراء الكانتونات بتعطيل القانون.

ونصب المحتجون عددا من الخيام أمام مقر الحكومة وكتبوا بجوارها لافتات احتجاج تحمل السلطات مسؤولية عرقلة القانون، ويقول بعضها إن قانون المحاربين القدامى مات في نفس العام الذي صدر فيه.

وقال رئيس جمعية المحاربين القدامى عزت جوليتش للجزيرة نت "إن التعويضات التي أقرها البرلمان لنا توقفت دون سابق إنذار" وهي عبارة عن إعانة اجتماعية شهرية "هزيلة" قيمتها 160 ماركا بوسنيا نحو (82 يورو).

واتهم جوليتش أشخاصا نافذين بالحكومة بسرقة هذه المبالغ، وقال غاضبا: لقد أقرت حكومتنا قانون المحاربين القدامى المنتسبين للجيش البوسني وعائلاتهم غير أنها تبرمت من تنفيذه.

وذكر أيضا أن القانون ينص على أن كل محارب فصل من عمله تصرف له إعانة اجتماعية شهرية كتعويض له بنسبة 25% من معدل الراتب الفدرالي.

وقال رئيس جمعية المحاربين "إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا بما فيها الإضراب عن الطعام ونحن لا نجد ما نأكله والحكومة تطلب منا عدم فعل ذلك لكنها لا تقدم على خطوات ملموسة" لحل المشكلة.

وأوضح جوليتش أنه ورفاقه شاركوا في الحرب الأخيرة وكان جزاؤهم الفصل ثم تبع ذلك قطع الإعانة، ووصف البوسنة بالبلاد العجيبة التي تتخلى عن جنودها بسهولة.

ا

عزت جوليتش يقول إن كل الخيارات التصعيدية مفتوحة أمام المعتصمين (الجزيرة نت)
حترام القانون
ويطالب المعتصمون الحكومة باحترام القانون الذي صادق عليه البرلمان، مؤكدين أنهم سيواصلون الاعتصام حتى دخول فصل الشتاء.

كما يتهمون وزير الدفاع وكل الوزراء بالحكومة ووزراء الكانتونات، بأخذ مستحقات المحاربين القدامى البالغ عددهم أكثر من خمسمائة جندي.

وهدد المعتصمون باللجوء إلى هيئة حقوق الإنسان الدولية، وفي حالة فقدانهم الأمل باللجوء إلى استخدام القوة إذا تطلب الأمر.

وقالت الجندية سينجا ريبتس للجزيرة نت إنها كانت في خط النار الأول بحرب 92 وكرمت بالفصل، ثم فوجئت بقطع المعونة الاجتماعية رغم أنها تعول أمها المعاقة.

المصدر : الجزيرة