سان سو تشي لا تزال رهن الإقامة الجبرية  (الفرنسية-أرشيف)
وجهت السلطات العسكرية في ميانمار (بورما سابقا) الاتهام إلى 14 من أنصار زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي على خلفية تجمعهم بمناسبة عيد ميلادها الثالث والستين في رانغون احتجاجا على استمرار وضعها رهن الإقامة الجبرية.

وتضم المجموعة ثلاثة عشر من حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية بزعامة سو تشي وراهبا بوذيا تعرضوا بحسب المعارضة للضرب على أيدي القوى المؤيدة لمجلس الحكم العسكري في ميانمار عند اعتقالهم أمام مقر الحزب في التاسع عشر من يونيو/حزيران الماضي.

وأكد مصدر في الشرطة إحالة الموقوفين الـ14 إلى محكمة باهان الجمعة، في حين رفض مسؤول حكومي تحديد طبيعة التهم التي وجهها للموقوفين، مكتفيا بالقول إنه تم توجيه التهم إليهم استنادا للقانون الجنائي.

يشار إلى أن المعارضة اتهمت الحكومة بممارسة الاعتقال التعسفي في مخالفة صريحة للقانون وطالبت بإطلاق سراح الموقوفين على الفور.

وفي هذا الإطار أكد المتحدث باسم الرابطة الوطنية للديمقراطية نيان وين تلقيه معلومات بشأن مثول الموقوفين الـ14 أمام المحكمة، لكنه لم يؤكد ما إذا كانت المحكمة وجهت لهم اتهامات رسمية أم اكتفت بتمديد حبسهم.

"
اقرأ أيضا:

- ميانمار.. تاريخ من الحكم العسكري

"

يشار إلى أن زعيمة المعارضة سو تشي -الحائزة جائزة نوبل للسلام- أمضت قرابة 12 عاما من السنوات الـ18 الأخيرة رهن الإقامة الجبرية في منزلها في رانغون حيث جددت السلطات العسكرية في 27 مايو/أيار الماضي إقامتها الجبرية عاما إضافيا.

وكانت إحدى محاكم رانغون قضت الجمعة بسجن أربعة من أعضاء المعارضة عاما واحدا بتهمة تحريض الناخبين على رفض الدستور الجديد في الاستفتاء الذي نظمه المجلس العسكري الحاكم في مايو/أيار الماضي.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود نحو 1100 معتقل سياسي في ميانمار خلال الفترة التي سبقت مظاهرات سبتمبر/أيلول الماضي وأسفرت عن اعتقال مئات آخرين.

المصدر : وكالات