نتنياهو وصف حكومة أولمرت بالمنتهية (رويترز-أرشيف) 

دعا زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو اليوم لإجراء انتخابات عامة في إسرائيل بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه سيستقيل فور اختيار حزب كاديما -الذي يقوده- زعيما جديدا في سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وقال نتنياهو في تصريح للإذاعة الإسرائيلية "هذه الحكومة بلغت منتهاها ولا يهم من يتزعم كاديما، كلهم شركاء في هذه الحكومة الفاشلة تماما، المسؤولية الوطنية تحتم الرجوع إلى الشعب وإجراء انتخابات جديدة".
 
ومن جهته ذكر وزير الدفاع إيهود باراك زعيم حزب العمل -الشريك الرئيسي لكاديما في الحكومة الائتلافية- في حديث لشبكة سي إن إن التلفزيونية الأميركية أنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت ستجرى انتخابات في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من الآن" في حالة تنحي أولمرت.
 
استطلاع للرأي
وأظهر استطلاع للرأي بثت نتائجه قناة التلفزيون العاشرة الإسرائيلية الخاصة، أن نتنياهو هو الأوفر حظا لخلافة أولمرت على رأس الحكومة.
 
وكان أولمرت (62 عاما) -الذي تطارده فضائح فساد- أعلن أمس استقالته لاحقا من رئاسة الوزراء وعدم ترشيح نفسه في الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما.
 
ويتهم القضاء الإسرائيلي أولمرت بتلقي أموال بشكل غير مشروع من رجل أعمال أميركي.
 
وقوبل قرار أولمرت التنحي بالإشادة من وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير النقل شاؤول موفاز ووزير الدفاع إيهود باراك.
 
وذكرت تقارير صحفية أن أربعة وزراء من كاديما أطلقوا بالفعل حملاتهم لخلافة أولمرت في رئاسة الوزراء خلال الانتخابات المقررة يوم 17 سبتمبر/أيلول.
 
أولمرت ملاحق بقضايا فساد (رويترز)
ردود فعل
وعلى صعيد أولى ردود الفعل الإقليمية والدولية أعلنت الولايات المتحدة والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما للعمل مع أي حكومة إسرائيلية تأتي بعد رحيل أولمرت.
 
وقال البيت الأبيض أمس إن واشنطن ستواصل العمل على تحقيق هدف الرئيس جورج بوش الوصول إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني هذا العام، وإن هذا الهدف لم يتغير.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن تتطلع للعمل مع المسؤولين الإسرائيليين "سواء في هذه الحكومة أو في حكومات مستقبلية".
 
وبدوره اعتبر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن إعلان أولمرت لن يؤثر على مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وأضاف عريقات بعد اجتماع بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، "في النهاية فإننا كفلسطينيين نريد السلام مع كل الإسرائيليين، وليس مع حزب أو شخص".
 
ومن جهته وصف سامي أبو زهري -المسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إعلان أولمرت بأنه "انتصار" للحركة.

المصدر : وكالات