مقتل مدنيين بمعارك بين الجيش الباكستاني ومقاتلي طالبان
آخر تحديث: 2008/8/1 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/1 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/30 هـ

مقتل مدنيين بمعارك بين الجيش الباكستاني ومقاتلي طالبان

مسلحو طالبان هاجموا مركز مراقبة بوادي سوات (الفرنسية-أرشيف)

قتل سبعة من أفراد أسرة واحدة اليوم جراء إصابة منزلهم بقذيفة أثناء معارك عنيفة بين الجيش ومقاتلين من طالبان في شمالي غربي  باكستان.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أنه أثناء المعارك أصابت قذائف منزلا في ديولاي في وادي سوات ما أدى إلى مقتل خمسة أطفال ووالديهم.
 
وأكد مسؤولون مقتل المدنيين السبعة غير أنهم لم يحددوا ما إن كانت القذائف التي دمرت المنزل أطلقت من قبل الجيش أو طالبان.
 
وكان وادي سوات شمالي غربي باكستان شهد أمس معارك عنيفة وذلك بعد هجوم لطالبان استهدف مركز مراقبة.
 
وقتل خمسة من عناصر الجيش الباكستاني وأكثر من 25 مسلحا في هذه المعارك، في حين فرض حظر تجول في المنطقة لمواجهة تصاعد العنف.
 
ورفع حظر التجول المفروض على المنطقة جزئيا بين الساعة العاشرة (الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش) إلى الثانية عشرة  لتمكين السكان من التزود بالمواد الغذائية.
 
اعتقال مسلحين
ومن جهته قال الرائد محمد فاروق المتحدث المحلي باسم الجيش إنه تم اعتقال العديد من المسلحين ليلا.
 
وجرى تبادل لإطلاق النار أثناء الليل بعد هجوم طالبان على مركز للشرطة في كابل. ولم ترد أي معلومات بشأن ضحايا محتملين.
 
وكان الجيش نفذ في أكتوبر/تشرين الأول 2007 عملية واسعة وطرد المسلحين من الجزء الأكبر من منطقة وادي سوات.
 
الجيش الباكستاني فرض حظرا للتجول بوادي سوات (الفرنسية-أرشيف)
ووقع الممثلون الإقليميون للحكومة الباكستانية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية في فبراير/شباط اتفاق سلام في وادي سوات في مايو/أيار مع مسلحين مقربين من طالبان أفغانستان والقاعدة غير أن الاتفاق لم يطبق فعليا.
 
نفي باكستاني
ومن جهة أخرى اعتبر الجيش الباكستاني أمس المعلومات التي أوردتها صحيفة أميركية عن صلات بين الاستخبارات الباكستانية ومن وصفتهم بالمقاتلين الإسلاميين، "عارية عن الصحة ولا أساس لها".
 
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال آثار عباس "نرفض هذه المعلومات، إنها عارية عن الصحة ولا أساس لها".
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أفادت بأن مساعد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ستيفن كابس التقى أخيرا في إسلام آباد مسؤولين باكستانيين طالبا منهم إيضاحات عن صلات بين الاستخبارات الباكستانية والمقاتلين الإسلاميين في مناطق القبائل.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الأميركي والسي آي أي أن كابس أثار علاقات مفترضة بين الاستخبارات الباكستانية وما قالت إنه تنظيم إسلامي يتزعمه مولوي جلال الدين حقاني المقرب من طالبان.
 
وتأتي هذه التطورات الأمنية بعد لقاء رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الرئيس الأميركي جورج بوش الاثنين في واشنطن، وتحدثه عن ما وصفه بوش بالتزام قوي في محاربة "الإرهاب" وتأمين الحدود مع أفغانستان.
المصدر : وكالات