ثابو مبيكي يؤكد تقدم المحادثات في زيمبابوي
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ

ثابو مبيكي يؤكد تقدم المحادثات في زيمبابوي

مبيكي (يسار) يؤكد تقدم المحادثات وتسفانغيراي (يمين) يأمل خروجا مشرفا لموغابي (الفرنسية-أرشيف)

أكد رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بعد لقائه رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أمس الأربعاء في هراري، أن المحادثات بين السلطة والمعارضة في زيمبابوي تحرز تقدما وستستأنف الأحد.

وقال مبيكي -الذي يقوم بدور الوساطة في الأزمة بزيمبابوي- إن "المحادثات تحرز تقدما", رغم تزامن وساطته مع تعليق للمحادثات يوم الثلاثاء.

وتتوسط جنوب أفريقيا في المحادثات التي بدأها الجانبان في 24 يوليو/تموز بهدف تقاسم السلطة، وإنهاء الوضع المتأزم في البلاد الناجم عن إعادة انتخاب موغابي (84 عاماً) لولاية رئاسية جديدة على خلفية أعمال عنف بعد انسحاب المعارضة من تلك الانتخابات.

وكان الرئيس موغابي قد أكد أن الحوار يتواصل رغم حديث المعارضة الأربعاء عن "مأزق". وقال مبيكي "ثمة بالتأكيد مسائل تستدعي عودة المفاوضين للتشاور" مع قادتهم, متحدثا عن رغبة الجانبين في استئناف المحادثات يوم الأحد.

وأفاد مبيكي الذي التقى أمس في بريتوريا زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي بأنه يزور زيمبابوي لإطلاع موغابي على تقدم المفاوضات, موضحا "أريد الآن الاجتماع مع أرتور موتمبارا"، زعيم فصيل الأقلية في المعارضة.



خروج مشرف
من جهة أخرى قال تسفانغيراي الأربعاء إنه يأمل أن تمنح المحادثات موغابي "خروجا مشرفا". وفي تصريح تلفزيوني قال تسفانغيراي "سيتعين أن يناقش طرفا المفاوضات دور روبرت موغابي ودور مورغان تسفانغيراي في حكومة تقاسم السلطة. لست في وضع يسمح لي بتحديد الدور الذي سيقوم به".

وكان مصدر من حركة التغيير الديمقراطي المعارضة قال أمس إن جمود المفاوضات سببه أنه لم يعرض على تسفانغيراي سوى منصب النائب الثالث للرئيس وهو اقتراح مرفوض من قبل المعارضة.

وبين تسفانغيراي "ما أرجوه هو أن يوفر له –موغابي- ذلك خروجا مشرفا". وردا على سؤال عن ما إن كان بوسعه العمل مع موغابي قال "لا يمكنني قول هذا لأنه جزء من عملية التفاوض"

وتحدث تسفانغيراي عن وجود عقبات تواجه المحادثات لكنه أكد أن ذلك أمر طبيعي في أي عملية مفاوضات. وقال إن التسوية التي تجري مناقشتها هي ترتيب انتقالي ينهي الأزمة ويتيح للطرفين التعامل مع قضايا سيادة القانون والدستور والتدخل الإنساني وإنعاش الاقتصاد. وبين أن الفترة الانتقالية ينبغي ألا تدوم أكثر من عامين.

وتطالب حركة التغيير الديمقراطي برئاسة تسفانغيراي بحكومة جديدة مبررة ذلك بفوزه في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في مارس/آذار قبل انسحابه من جولة إعادة الانتخابات بسبب العنف الذي يقول إنه أسفر عن مقتل 122 من أنصاره.

في المقابل قال حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الجبهة الوطنية إنه لن يقبل أي اتفاق لا يعترف بإعادة انتخاب موغابي.

المصدر : وكالات