إبراهيم إلى جانب زوجته بعد أن أعلن تشرحه(الفرنسية)
حذر رئيس وزراء ماليزيا عبد الله أحمد بدوي زعيم المعارضة أنور إبراهيم من محاولة رشوة برلمانيين للانشقاق والانضمام إلى حزبه العدالة الوطني.
 
وقال بدوي في مقابلة لأسوشيتد برس إنه سمع كثيرا عن محاولات إبراهيم استخدام المال لشراء أعضاء في البرلمان لإسقاط الحكومة، واعتبر أن ذلك إذا ما تم فإنه سيكون غلطة كبيرة وجادة.
 
وفي السياق أعلن زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم اليوم الخميس أنه سيخوض انتخابات فرعية في دائرة شمالية كانت زوجته تشغل مقعدها سابقا في محاولة للعودة للبرلمان.
 
وأوضحت وان عزيزة إسماعيل وان -التي تتولى رئاسة حزب العدالة الوطني الذي ينتمي إليه أنور إبراهيم- أنها سلمت خطاب استقالتها اليوم الخميس كعضو في البرلمان عن دائرة بيرماتانغ بوه في ولاية بينانغ التي تقع في الشمال.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته وان عزيزة وزوجها في مقر حزبهما في ولاية سيلانغور.
 
وكان إبراهيم الذي يشغل منصب مستشار الحزب يخطط لعودته السياسية منذ أن قاد ائتلافا لأحزاب المعارضة لتحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات التي أجريت في الثامن من مارس/آذار الماضي.
 
ولم يكن بإمكان النائب السابق لرئيس الوزراء أن يترشح في الانتخابات بسبب حظر كان مفروضا عليه لتولي أي منصب سياسي انتهى في أبريل/نيسان الماضي.
 
ونحي إبراهيم عن منصبه في عام 1998 وأدين وسجن بتهم ممارسة اللواط والفساد.
 
وقضى ست سنوات في السجن بعد أن أدين بالفساد لكن بعد ذلك تمت تبرئته من تهمة ممارسة اللواط.
 
ويصر إبراهيم على براءته من الاتهامين ويقول إنه كان ضحية مؤامرة سياسية لمنعه من الوقوف أمام رئيس الوزراء آنذاك محاضر محمد.

المصدر : وكالات