النزاع على الجزر يدفع بالكوريين للنزول للشارع للمطالبة بملكيتها (الفرنسية-أرشيف)

أجرت كوريا الجنوبية اليوم تدريبات بحرية دفاعية حول مجموعة الجزر المتنازع عليها مع اليابان والمعروفة كوريا باسم دوكودو ويابانيا باسم تاكشيما.

وتأتي هذه التدريبات بعد يوم واحد على زيارة لرئيس وزراء كوريا الجنوبية لهذه الجزر, في خطوة قالت اليابان إنها زادت من التوترات القائمة بين البلدين منذ فترة.

وقالت البحرية الكورية الجنوبية في بيان لها عن التدريبات التي تمت في الجزر الواقعة في منتصف الطريق بين البلدين "هذه التدريبات تجرى وفقا لتصور قوة وهمية تهاجم المياه الإقليمية لجزر دوكودو". وقامت البحرية بالتدريبات في عملية مشتركة مع حرس الحدود والقوات الجوية.

وعادت مشكلة السيادة على الجزر -التي تمثل سببا رئيسيا في تأزم العلاقة بين سول وطوكيو- إلى السطح مرة ثانية في ظرف شهر واحد.

وجددت اليابان منتصف الشهر الجاري إعلان ملكيتها للجزر الصخرية الواقعة بالبحر الشرقي (بحر اليابان) والمتنازع عليها منذ عقود بين البلدين, رغم أنها واقعة تحت سيطرة حكومة سول.

الذاكرة الكورية
وتتمسك طوكيو بملكيتها للجزر، الأمر الذي يعيد للذاكرة الكورية ذكريات الحكم الاستعماري الياباني بين عامي 1910 و1945 لشبه الجزيرة الكورية.

وتبلغ المساحة الإجمالية للجزر 187 ألفا و450 مترا مربعا, وهي معروفة بثراء مخزونها السمكي, ويعتقد أن بها احتياطيا من الغاز الطبيعي.

وأشارت طوكيو الشهر الجاري في دليل تعليمي مدرسي إلى ملكيتها للجزر, مما أثار مظاهرات غاضبة أمام السفارة اليابانية في سول واحتجاجا رسميا من جانب الحكومة الكورية.

ومما زاد الأمر تعقيدا وتوترا إقدام الولايات المتحدة هذا الأسبوع على تغيير تصنيف الأسماء الجغرافية للجزر التي تطلق عليها "ليانكورت روكس" قائلة إنها غير تابعة لأي دولة. لكن اليابان وكوريا الجنوبية تطالبان بحق تاريخي في هذه الجزر رغم انعدام قيمتها الاقتصادية.

ولليابان نزاعات عديدة على جزر أخرى مع جيرانها منها جزر صغيرة تسمى سينكاكو في اليابان وديايو في الصين وتيايوتاي في تايوان.

المصدر : رويترز