الولايات المتحدة تحدد السبت نهاية المهلة الممنوحة لإيران
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 01:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ

الولايات المتحدة تحدد السبت نهاية المهلة الممنوحة لإيران

المفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي (يسار) في مفاوضات جنيف (الفرنسية-أرشيف)

جددت الولايات المتحدة تأكيدها أن السبت المقبل هو اليوم الأخير في المهلة الممنوحة لإيران للرد على عرض الحوافز الغربية، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه تجاوز نص العقوبات المفروضة على طهران إلى ما هو أكثر تشددا في حال واصلت الجمهورية الإسلامية برنامجها النووي.

فقد أوضحت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها شون ماكورماك الأربعاء أن الإيرانيين على علم بمهلة السبت التي أعقبت مباحثات جنيف في 19 يوليو/ تموز مع ممثلي الدول الست.

وهدد ماكورماك إيران بأن "هناك عواقب وثمنا دبلوماسيا يترتب على تحدي الطلبات العادلة لمجلس الأمن"، واعتبر ذلك بمنزلة "الوجه الآخر لمقاربة الخيارين"، في إشارة إلى سياسة العصا والجزرة التي يعتمدها المجتمع الدولي منذ فترة طويلة مع الملف النووي الإيراني.

وكانت الدول الست الكبرى -التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين وألمانيا- أمهلت إيران أسبوعين للرد على عرض الحوافز الذي يهدف إلى إقناعها بالتخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم.

بيد أن القيادة الإيرانية رفضت هذه المهلة وأكدت أنها قبلت فقط ببحث العرض في فترة أسبوعين، كما اتهم الرئيس محمود أحمدي نجاد الثلاثاء الدول الغربية بـ"إفساد المفاوضات عبر فرض شروط لا يقبلها الإيرانيون".

وبالتوازي مع تصريحات ماكورماك ذكرت شبكة "أيه.بي.سي نيوز" التلفزيونية الأميركية الأربعاء أن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما أبلغ أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس بأن إسرائيل ستشن هجوما عسكريا على إيران إذا فشلت العقوبات الجديدة في منعها من مواصلة برنامجها النووي.

الاتحاد الأوروبي ينوي تجاوز قرار العقوبات على إيران (رويترز-أرشيف)
الاتحاد الأوروبي
 وفي شأن متصل قال دبلوماسي أوروبي رفيع الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي اتفق على تجاوز العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على إيران إلى إجراءات أكثر تشددا.

وكشف الدبلوماسي أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا ضغطت على التكتل المكون من 27 دولة لتجاوز قرار الأمم المتحدة رقم 1803 بما في ذلك تطبيق الإجراءات الأخرى التي تنازلت عنها في نص القرار من أجل ضمان موافقة روسيا والصين على القرار في مجلس الأمن.

وقد تم الاتفاق على ذلك في اجتماع الثلاثاء على مستوى سفراء الاتحاد الأوروبي بشأن نقل القرار 1803 إلى القانون الأوروبي حيث جرى نقاش بين الدول الداعية إلى تطبيق "متشدد" للقرار والأخرى الراغبة في تطبيق "حرفي" فقط.

بيد أن الدبلوماسي الأوروبي أوضح أن إقرار هذه الإجراء رسميا لن يتم قبل الأسبوع المقبل أي بعد انتهاء المهملة الممنوحة لإيران بخصوص الرد على عرض الدول الست الكبرى.

ويدعو القرار 1803 فقط الدول إلى "توخي الحذر" في عقود التمويل العام الجديدة للمبادلات التجارية مع إيران، بما في ذلك منح اعتمادات للتصدير وبصورة عامة في التعامل مع بنوك تعمل في إيران.

"
إقرأ

-البرنامج النووي الإيراني

-إيران الثورة والدولة
"

كما يدعو إلى تفتيش الشحنات البحرية المرسلة إلى إيران أو القادمة منها عندما تقوم بنقلها شركتان متخصصتان إيرانيتان أو مرتبطتان بإيران، في حين يرغب الاتحاد الأوروبي في توسيع عمليات التفتيش، لتشمل كل الشحنات المشتبه بها بأنها مرسلة أو قادمة من إيران أيا كانت الشركة الناقلة.

من جهة أخرى طالب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني برد فوري وصارم من الدول الأوروبية حيال طهران في حال واصلت أنشطة تخصيب اليورانيوم التي ترى فيها الدول الأوروبية مقدمة لتصنيع سلاح نووي.

كما أعرب فراتيني عن خيبة أمله من التصريحات التي أدلى بها الأربعاء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أكد فيها أن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي أيا كانت المغريات أو العواقب.

المصدر : وكالات