النقص في الغذاء ازداد سوءا بعد الفيضانات التي اجتاحت البلاد عام 2007 (الفرنسية- أرشيف)

حذرت الأمم المتحدة من أن خطر المجاعة يحدق بالملايين في كوريا الشمالية التي تواجه ما وصفته بأسوأ أزمة غذائية منذ تسعينيات القرن الماضي.

وقال مدير برنامج الغذاء العالمي جان بيير دو مارغري في مؤتمر صحفي عقده في بكين إن النقص في الغذاء ازداد سوءا هذا العام بعد الفيضانات التي اجتاحت البلاد عام 2007، وتسببت في تدهور الأزمة الغذائية وبلوغها مستويات خطيرة.

وقد حصل البرنامج على موافقة بإطلاق حملة واسعة النطاق بعد أسبوعين تهدف إلى تقديم المساعدات إلى المهددين بالمجاعة في ثمانية أقاليم من أصل عشرة، ويبلغ تعدادهم 4.6 ملايين شخص -من أصل سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة- بعد أن كان عدد المهددين بالمجاعة لا يتجاوز 1.2 مليونا.

وأشار دو مارغري إلى أن قيمة الاحتياجات الملحة الراهنة -بعد أن تم شحن أربعمائة طن متري من المساعدات الغذائية الأميركية- حتى موسم الحصاد القادم، تبلغ عشرين مليون دولار.

ولفت المسؤول الأممي النظر إلى أن العديد من الكوريين الشماليين يعتمدون الآن على أقاربهم في توفير الغذاء، أو على الأعشاب.

ودعا إلى تقديم مساعدات دولية عاجلة قبل حلول حصاد الخريف في أكتوبر/تشرين الأول لتلافي أزمة غذاء خطيرة.

وكانت كوريا الشمالية قد شهدت مجاعة في التسعينيات من القرن الماضي حصدت زهاء مليونين.

المصدر : وكالات