1500 طن من الذخيرة تنفجر في مستودعين للجيش البلغاري
آخر تحديث: 2008/7/4 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/4 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/2 هـ

1500 طن من الذخيرة تنفجر في مستودعين للجيش البلغاري

بعض المواطنين فروا من منازلهم ظنا منهم بوقوع هزة أرضية (الفرنسية)

أجلت السلطات البلغارية أكثر من 1700 مواطن وأغلقت المطار الدولي أمام حركة الملاحة الجوية، في أعقاب انفجار ضخم في مستودعين للذخيرة قرب العاصمة صوفيا أسفر عن أضرار بالغة بمئات المباني، دون أن ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.

فقد أكد وزير الحالات الطارئة البلغاري أيميل أيتيم أنه لم يتم تسلم أي بلاغ يفيد بوقوع إصابات في الانفجارات التي وقعت في مستودعين للذخيرة القديمة في قرية شيلوبيشين التي تقع على المشارف الشرقية لصوفيا في ساعة مبكرة من اليوم الخميس.

وقامت السلطات الأمنية بإجلاء 1700 فرد من سكان القرية البالغ عددهم 2700 نسمة تحسبا لما هو أسوأ، بعد أن تواصلت الانفجارات الصغيرة لعدة ساعات بعدما هز الانفجار الأول سماء العاصمة صوفيا وتسبب بأضرار بالغة بمئات المنازل السكنية والمحال التجارية القريبة من موقع الانفجار.

الشرطة منعت حركة السير باتجاه قرية شيلوبيشين (الفرنسية)
وطوقت الشرطة موقع الوحدة العسكرية في حين توجه الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف ومسؤولون كبار إلى موقع الانفجارات، بينما دعا رئيس الوزراء سيرجي ستانيشيف إلى عقد اجتماع طارئ للحكومة.

وقال شهود إن الانفجارات هزت المباني السكنية وحطمت النوافذ في المناطق الشرقية من صوفيا بينما هرول الناس في الشوارع وسط حالة من الذعر ظنا منهم بأن هزة أرضية قد ضربت العاصمة.

ذخيرة مهملة
من جهتها قالت وزارة الدفاع البلغارية إن الحادث نجم عن انفجار ما يقارب 1500 طن من الذخيرة الحية القديمة التي تعود إلى الحقبة السوفياتية وتتضمن قذائف مدفعية وقنابل للأعماق وقنابل يدوية وأنواعا أخرى من المتفجرات كان الجيش ينوي إتلافها.

واستبعد وزير الدفاع البلغاري نيكولاي تسونيف احتمال وقوع انفجارات أخرى، مشيرا إلى أن الانفجار الأولى وما تلاه من انفجارات صغيرة أتت على كامل الذخيرة الموجودة في المستودعين.

وبينما أشار وزير البيئة دجيفيدت شاكروف إلى أن معدل الغبار ارتفع خمسة أضعاف عقب الانفجار أكد رئيس هيئة الأركان السابق للجيش البلغاري عدم وجود أي مخاطر للتعرض لمواد سامة أو مشعة، نظرا لأن المستودعين لم يحويا أيا من هذه المواد على الإطلاق، حسب تعبيره.

من جهته اعترف وزير الدفاع البلغاري السابق نيكولاي سفيناروف بوجود عدة مستودعات مماثلة للذخيرة القديمة موزعة في أرجاء البلاد، مشيرا إلى أن عددها وأماكن توزعها تبقى سرا من أسرار الدولة.

وأضاف أن لدى بلغاريا كميات هائلة من الذخيرة المهملة بعد تحولها من حلف وارسو إلى حلف شمال الأطلسي عام 2004، ولفت إلى أن الجيش غير قادر على تدمير هذه الكميات الضخمة من الذخيرة الحية المتقادمة بسبب نقص التمويل.

المصدر : وكالات