مورغان تسفانغيراي (يمين) وروبرت موغابي (الفرنسية)
 
قال رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي إن مفاوضات تقاسم السلطة في زيمبابوي تم تأجيلها لبضعة أيام مؤكدا أنها تسير بشكل "جيد جدا". وفي المقابل قالت المعارضة إنها وصلت إلى "طريق مسدود".
 
وقال مبيكي الذي يقود الوساطة إن "التواصل مستمر" بين السلطة والمعارضة في زيمبابوي رغم تعليق اللقاءات التي تعقد في مكان سري في جنوب أفريقيا.
 
وأضاف أن السلطة والمعارضة "لا تزالان تتحاوران وعلقتا المفاوضات لبضعة أيام للعودة إلى هراري والتشاور مع زعمائهما قبل العودة" إلى جنوب أفريقيا. وأكد أن "الأمور تتقدم بشكل جيد وأن الطرفين مصران على إنهاء المفاوضات خلال أسبوعين".
 
وفي المقابل قال المتحدث باسم حركة التغيير الديمقراطي (معارضة) جورج سيبوتشيوي إن "المحادثات في طريق مسدود"، لكنها ستستأنف "إن تمت تسوية نقاط الخلاف".
 
وكان الحوار المعمق بين ممثلي حركة المعارضة بزعامة مورغان تسفانغيراي والسلطة بدأ الخميس قرب العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا، بعد ثلاثة أيام من توقيع اتفاق هراري من قبل تسفانغيراي والرئيس روبرت موغابي.
 
المعارضة والسلطة التقتا في بريتوريا بوساطة جنوب أفريقية (الفرنسية-أرشيف) 
وضع متأزم
وتهدف المحادثات المقرر لها أصلا أن تستمر أسبوعين، إلى إيجاد حل للوضع المتأزم الناجم عن إعادة انتخاب موغابي (84 عاما) الحاكم منذ 28 عاما لولاية رئاسية جديدة على خلفية أعمال عنف.
 
وكان مصدر من حركة التغيير الديمقراطي قال إن جمودا يلف المفاوضات بسبب المنصب المعروض على تسفانغيراي في حكومة وحدة وطنية محتملة. وأضاف هذا المصدر أنه لم يعرض سوى منصب النائب الثالث للرئيس وهو اقتراح مرفوض من المعارضة.
 
وتؤكد السلطة أن إعادة انتخاب موغابي في 27 يونيو/حزيران في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي قاطعتها المعارضة وتخللتها أعمال عنف، "غير قابلة للتفاوض".
 
وترفض المعارضة على غرار الغرب الاعتراف بإعادة انتخاب موغابي على رأس الدولة وتستند إلى نتائج الانتخابات العامة في 29 مارس/آذار للمطالبة بالسلطة التنفيذية.
 
وكانت حركة التغيير الديمقراطي حصلت على غالبية مقاعد البرلمان كما احتل زعيمها الطليعة في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات