باراك أوباما (يمين) وجون ماكين (الفرنسية-أرشيف)

واصل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية جون ماكين مهاجمته لمنافسه الديمقراطي باراك أوباما العائد من جولة قادته إلى دول في الشرق الأوسط وأوروبا ووصفتها الصحف المحلية بـ"الناجحة".
 
وكرر ماكين اتهاماته لأوباما بنقص الخبرة السياسية. منتقدا وعده بالانسحاب من العراق خلال 16 شهرا من توليه الحكم مقابل دعم ما يوصف بالحرب على الإرهاب في أفغانستان.
 
وقال ماكين في هذا الصدد خلال تجمع انتخابي له في نيوهامبشير "إن أوباما سيخسر حربا في سبيل الانتصار في معركة سياسية". وأضاف خلال لقاء صحفي "إنه لا يدرك إلى أي حد نعاني في العراق".
 
وتابع "إذا فعل أوباما ما أراد فإن الأمور ستتطور إلى الأسوأ، وقد يكون هناك تصاعد للهيمنة الإيرانية أو ربما إعادة القاعدة لمّ صفوفها من جديد".
 


جولة ناجحة

وفي المقابل نوهت الصحافة الأميركية بجولة أوباما الخارجية "التي أنهاها بدون هفوات رغم كونها كانت محفوفة بالمخاطر السياسية".
 

الانتخابات الأميركية 2008

ورحبت الصحف الأميركية الصادرة أمس بالإجماع بنجاح هذه الجولة لكنها تساءلت في الوقت نفسه عن وقعها داخل الولايات المتحدة.
 
ويعتبر فريق أوباما أن الوقت ما زال مبكرا لمعرفة ما إذا كانت زيارة الكويت وأفغانستان وإسرائيل والأردن وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، حققت أهدافها بتقليص الفارق مع ماكين في استطلاعات الرأي حول مسألة الأمن القومي.
 
وفور عودته من لندن آخر دولة أوروبية شملت جولته الأوروبية، قال أوباما إنه سيركز أكثر خلال حملته في الأيام القادمة على مسائل تهم إحياء الاقتصاد المتعثر وبعض الأمور المحلية.
 
ويتفق المرشحان على مسألة إيجاد حل للارتفاع المستمر في أسعار النفط التي تكلف ميزانية البلاد نحو 700 مليار دولار سنويا.
 
وأشار استطلاع نشرته مؤسسة غالوب السبت إلى أنه رسخ تقدمه على ماكين بـ48% من نوايا التصويت مقابل 41% لبطل حرب فيتنام. وأظهر استطلاع آخر لراسموسن نشر الأحد أن نسبة التأييد لأوباما بلغت 49% مقابل 44% لماكين.

المصدر : وكالات