واشنطن تعتبر منطقة وزيرستان القبلية معقلا آمنا للقاعدة وأنصار طالبان (رويترز-أرشيف)

قتل ستة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة من العرب وجرح ثلاثة آخرون بصواريخ يشتبه في أنها أميركية أصابت منزلا جنوب وزيرستان القبلية الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية، في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش.

وقال مسؤولون في قوات الأمن الباكستانية إن ثلاثة صواريخ سقطت على منزل ملحق بمسجد في قرية عزم ورساك الواقعة في جنوب وزيرستان التي تعتبرها واشنطن معقلا آمنا لتنظيم القاعدة وأنصار طالبان.

"
أكد مسؤولون باكستانيون أن الصواريخ لم يطلقها الجيش الباكستاني بل أطلقتها على ما يبدو قوات أميركية ضمن جنود التحالف الدولي المنتشرين قرب الحدود
"
وقال سكان إنهم سمعوا صوت طائرة من دون طيار تحلق فوقهم قبل الضربة وبعدها، مشيرين إلى أن  طائرات من هذا النوع حلقت مرارا في الأيام الماضية.

وأكد مسؤولون باكستانيون أن الصواريخ لم يطلقها الجيش الباكستاني لكن على ما يبدو أطلقتها قوات أميركية ضمن جنود التحالف الدولي المنتشرين قرب الحدود على مسافة عشرين كلم إلى الغرب من عزم ورساك.

ولم يتم التعرف على هويات القتلى. لكن السكان أكدوا أن مجموعة من العرب يعتقد أنهم مصريون استأجروا المكان الذي يضم مدرسة ومنزلا من الزعيم القبلي مالك صلاة.

ويأتي هذا الهجوم قبل ساعات من محادثات يجريها رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن ستركز على مسار ما توصف بالحرب ضد الإرهاب.

كما يأتي الهجوم مع وصول قائد القيادة المركزية العسكرية الأميركية بالوكالة الجنرال مارتن ديمبسي إلى إسلام آباد حيث التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستاني الجنرال طارق ماجد وبحث معه الأوضاع في المناطق القبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

المصدر : وكالات