تفجيرات أحمد آباد لم تتبنها أي جهة على الفور (الفرنسية)

ارتفع عدد ضحايا التفجيرات التي هزت مدينة أحمد آباد غربي الهند أمس إلى 45 قتيلا ونحو 110 مصابين, وذلك طبقا لما أعلنته الشرطة الهندية صباح اليوم.

وأشارت الشرطة إلى وفاة تسعة أشخاص متأثرين بجراح أصيبوا بها في التفجير الذي جاء غداة ثمانية تفجيرات مشابهة وقعت بشكل متتابع في بنغالور جنوبي البلاد حيث سقط قتيل وسبعة جرحى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن خبراء أن القنابل في تفجيرات أحمد آباد كانت محشوة بالمسامير مما يؤدي إلى إيقاع خسائر كبيرة.

ووقعت التفجيرات في الحي القديم المزدحم في أحمد آباد حيث تعيش أغلبية مسلمة, ووضعت إحدى القنابل في صندوق معدني يستخدم لحمل الطعام كما تركت أخرى على ما يبدو على دراجة.
 
وذكر رئيس وزراء الولاية القومي الهندوسي ناريندا مودي أن التفجيرات وقعت خلال تسعين دقيقة إحداها في مستشفى والأخرى في الحي القديم.

وتحدثت الشرطة عن سلسلتين منفصلتين من التفجيرات الأولى منهما وقعت بالقرب من أماكن أسواق مزدحمة وتلا ذلك سلسلة ثانية سريعة من التفجيرات بعد نحو عشرين إلى 25 دقيقة حول مستشفى حيث قتل العديد من الأشخاص.

"
إن التفجيرات وقعت خلال تسعين دقيقة إحداها في مستشفى والأخرى في الحي القديم
"
في الوقت نفسه ذكرت عدة محطات تلفزيونية أنها تلقت رسالة بالبريد الإلكتروني من جماعة تعرف باسم "المجاهدين الهنود" تتبنى مسؤولية ثمانية تفجيرات أودت بحياة 63 شخصا في مدينة جايبور غربي البلاد في مايو/أيار الماضي.

في هذه الأثناء أدان رئيس الوزراء مانموهان سينغ الهجمات وطلب من سكان أحمد آباد الالتزام بالهدوء. كما كشف وزير الداخلية بالحكومة المحلية أميت شاه عن تلقي الحكومة تهديدا عبر البريد الإلكتروني, مشيرا إلى تحقيقات تجرى بهذا الصدد.

يشار إلى أن أحمد آباد هي المدينة الرئيسية في ولاية كوجرات الغربية الغنية نسبيا والتي تعاني من توترات طائفية. وقد شهدت الولاية أعمال عنف دموية في عام 2002 سقط خلالها نحو ألفين وخمسمائة قتيل معظمهم من المسلمين الذين قتلوا على يد الهندوس.
 
يذكر أن حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي يحكم الولايتين اللتين استهدفتهما التفجيرات وهما من بين أسرع الولايات نموا في الهند.

يذكر أيضا أنه من غير المعتاد أن تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجمات في الهند التي شهدت في السنوات الأخيرة تفجيرات استهدفت المساجد والمعابد الهندوسية والقطارات.

المصدر : وكالات