رايس لا تزال مصرة على إمكانية تحقيق سلام فلسطيني إسرائيلي قبل مغادرة بوش (الفرنسية -أرشيف)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن فرصة التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش مع نهاية السنة الحالية لا تزال ممكنة، مؤكدة أن بلادها ستواصل العمل "من أجل تحقيق هذا الهدف".
 
وأضافت كوندوليزا رايس في مؤتمر صحفي في بيرث غرب أستراليا اليوم أن جولة المحادثات التي بدأت في أنابوليس بالولايات المتحدة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 وضعت "أساساً متيناً" يمكن استخدامه لإنهاء الصراع بين الجانبين.
 
وأشارت الوزيرة كذلك إلى أن المحادثات القادمة التي ستعقد في واشنطن الأسبوع القادم يجب أن تبقى سرية لتقدم أفضل فرصة للنجاح، مؤكدة أن بلادها لن تقدم تفاصيل عما سيجري بتلك المحادثات الثلاثية.
 
وحثت رايس الجانبين على إجراء مفاوضات جدية "والحفاظ على سرية سير العملية" وقالت إنه لا يتعين عليهم تقديم تقرير يومي بشأن سير المفاوضات، مشيرة إلى أن أنجح مفاوضات بينهما التي عقدت في أوسلو حيث "لم يعرف أحد آنذاك أنه كانت تجري مفاوضات".
 
ويأتي ذلك في وقت تنوي فيه تل أبيب توسيع مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة ووسط فضيحة فساد مالي تحيط برئيس الوزراء إيهود أولمرت، إضافة إلى مشاكل سياسية داخلية يواجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وكان قرار إسرائيل بناء مساكن جديدة تبلغ العشرين بمستوطنة شمال غور الأردن بالضفة قد أثار ردود فعل قوية، حيث عبر وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند أمس عن "ذهوله" ودعا الإسرائيليين في بيان إلى "عدم المصادقة على هذا المشروع" مؤكداً أنه تم إبلاغ حكومة تل أبيب مباشرة بهذا الأمر.
 
كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "قلقه الشديد" حيال المشروع، وجدد دعوته تل أبيب لتجميد كل عمليات الاستيطان التي قال إنها تتعارض مع القانون الدولي.
 
وبالمقابل ندد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "بالقرار الإسرائيلي بأقوى عبارات ممكنة" معتبرا إياه "مقوضا ومدمرا وقاتلا لمسار السلام".

المصدر : وكالات