رايس تحث باكستان على مضاعفة جهودها لضبط الحدود
آخر تحديث: 2008/7/25 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/25 الساعة 16:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/23 هـ

رايس تحث باكستان على مضاعفة جهودها لضبط الحدود

كوندوليزا رايس (يسار) ونظيرها الأسترالي ستيفن سميث أثناء زيارتها مدينة بيرث (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن على باكستان أن تبذل المزيد للمساعدة في كبح تدفق المسلحين عبر حدودها إلى أفغانستان. يأتي ذلك بينما أطلقت طالبان باكستان ثمانية من الرهائن الذين اختطفتهم قبل نحو أسبوعين، في وقت أعلن فيه حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن قواته لن تدخل باكستان لتعقب المسلحين.
 
وقالت رايس إن ما ينبغي القيام به هو النظر بشدة إلى "الكيفية التي تعيد بها طالبان تجميع قواها، ولماذا تقاتل طالبان بالطريقة التي تقوم بها الآن".
 
وأضافت في مؤتمر صحفي مشترك جمعها بنظيرها الأسترالي ستيفن سميث أثناء زيارة قصيرة قامت بها إلى مدينة بيرث غرب أستراليا، "إننا نتفهم أن منطقة الحدود الشمالية الغربية صعبة، لكن يجب ألا يتم السماح للمسلحين بالتنظيم والتخطيط والاختراق عبر الحدود".
 
من جهته أكد بيرت ما ذهبت إليه رايس مضيفاً أن الحدود بين باكستان وأفغانستان أصبحت "مرتعاً للإرهاب الدولي" ولا يمكن اعتبارها مجرد قضية حدود ثنائية، واعتبرها "قضية لها عواقب على المجتمعين الإقليمي والدولي".
 
وكان الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر قال أمس الخميس في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني حامد كرازي، إن قوات الحلف لن تدخل باكستان لتعقب متمردي طالبان، لكنها ستحتفظ بحقها في ضرب المسلحين هناك إذا هاجموها عبر الحدود.
 
ويقول الحلف إن هجمات المسلحين على امتداد الحدود شرق أفغانستان قفزت بنسبة 40% هذا العام منذ سريان وقف لإطلاق النار بحكم الواقع بين الحكومة الباكستانية الجديدة والمتمردين في منطقة الحدود القبلية.
 
ودعا شيفر إلى ضرورة وجود علاقات جيدة بين البلدين الجارتين باعتباره أمرا حاسما في مسألة الأمن، وقال إن "مجرد القول بأن باكستان تمثل مشكلة أو أنها جزء من المشكلة قد يريح الضمير، لكنه لن يساعد في حل المشكلة".
 
القوات الباكستانية نفذت عمليات عسكرية واسعة في منطقة هانغو (الأوروبية-أرشيف)
الإفراج عن رهائن
من جهة أخرى أطلقت طالبان باكستان ثمانية رهائن من بين نحو خمسين شخصاً تحتجزهم منذ أسبوعين، بينهم جنود شبه عسكريين وعدد من المسؤولين، وذلك بعد محادثات عقدت بين مجموعة من زعماء القبائل والمسلحين.
 
وكان الجيش الباكستاني نفذ قبل يومين عمليات عسكرية داخل منطقة هانغو المضطربة الحدودية مع أفغانستان لإطلاق سراح المخطوفين.
 
وخطف الرهائن يوم 9 يوليو/ تموز الجاري رداً على اعتقال سبعة من المسلحين في هانغو بالإقليم الحدودي الشمالي الغربي، ويطالبون بإطلاق سراح ثلاثة على الأقل من رفاقهم قبل الإفراج عن المزيد.
 
وفي إطار متصل صرح ضابط بالشرطة أن مسلحين هاجموا قبيل فجر اليوم مدرسة للبنات وعشرة محلات تجارية في منطقتين منفصلتين بوادي سوات المضطرب شمال غرب باكستان، دون وقوع خسائر في الأرواح.
 
وكانت السلطات وقعت اتفاق سلام مع مسلحي وادي سوات في مايو/ أيار الماضي، منهية أشهراً من العمليات المسلحة بين الجانبين. ورغم أن الهجمات انخفضت كثيراً منذ ذلك الحين فإن الهجمات استؤنفت بعدما عاد المسلحون من الجبال وحاولوا تأكيد نفوذهم مجدداً على أجزاء من الوادي.
المصدر : وكالات