رايس في مصاقحة تقليدية مع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم الخميس بعد محادثات مع كوريا الشمالية إنها تعتقد بأن بيونع يانغ يجب ألا تساورها أية أوهام بأنه يتعين عليها أن توافق على آلية صارمة للتحقق من أنشطتها النووية.
 
وانضمت رايس أمس إلى وزراء من كوريا الجنوبية وروسيا والصين واليابان في محادثات نادرة غير رسمية مع وزير خارجية كوريا الشمالية باك يي تشون على هامش منتدى دول جنوب شرق آسيا.
 
وقالت رايس للصحفيين "لا أعتقد بأن كوريا الشمالية تساورها أية أوهام بشأن حقيقة أن الكرة في ملعبها، وأن الجميع يعتقدون بأنه يتعين على الكوريين الرد   بإيجابية بشأن إجراءات التحقق".
 
وقالت إن اجتماع الأربعاء -وهو الأول الذي يجلس فيه وزير خارجية أميركي مع كوريين شماليين منذ عام 2004- نقل رسالة قوية بأنه يتعين على بيونغ يانغ أن توافق بسرعة على ما يطلق عليه بروتوكول التحقق الذي تم توزيعه في وقت سابق من الشهر الحالي على الأطراف الستة المشاركة في المحادثات.
 
يشار إلى أنه في أواخر يونيو/ حزيران الماضي قدمت كوريا الشمالية البيان الذي تأخر طويلا بشأن برنامجها النووي الذي احتوى على معلومات عن إنتاج البلوتونيوم.
  
بيونغ يانغ فجرت برج التبريد
في مفاعل يونغبيون (الفرنسية-أرشيف)
تساؤلات مفتوحة

وقالت رايس إن البيان ترك الباب مفتوحا بشأن العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة من خلال آلية قوية للتحقق، ولم يفعل البيان شيئا يذكر إزاء شكوك أميركية تتعلق ببرنامج سري لتخصيب اليورانيوم.
 
وقالت لن يثق أحد في الرقم الذي قدمته كوريا الشمالية عن البلوتونيوم الذي عالجته، لكنه توجد وسائل جيدة جدا تمت تجربتها ومعترف بها دوليا للتحقق من عدد الكيلوغرامات التي جرت معالجتها. 
 
وأضافت أن هذا أمر يجب أن يكون محددا ويتعين أن تكون له إجراءات محددة، وأن تكون هناك وسائل للدخول ووسائل لمواصلة هذه العملية كلما توفرت معلومات.
 
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ غي يتشي إن اجتماع الأربعاء هيأ الساحة لجلسة مفاوضات رسمية عندما يجتمع الوزراء المرة القادمة في بكين، ولم يحدد موعدا لتلك المحادثات التي كانت في السابق على مستوى المبعوثين.
 
وقال المتحدث باسم وفد كوريا الشمالية ري دونغ إيل للصحفيين اليوم إن وزير خارجية بلاده باك يي تشون اجتمع مع رايس وأبلغها بأنه إذا جاء رد أميركا على نحو جيد فإنه سيتم حل كل المشكلات.  

وكانت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية أكثر صراحة بشأن ما ترى أنه موقف عسكري أميركي عدواني، وأشارت إلى النشر المحتمل لسفينة حربية أميركية جديدة تتمركز في اليابان.
 
وقالت الوكالة "إن التحركات العسكرية المشؤومة تثبت بوضوح أن كلمات  الحوار والسلام التي يرددها الاستعماريون بصوت مرتفع ليست سوى سفسطة لإخفاء الطبيعة المولعة بالقتال".

المصدر : وكالات