أوباما يستلم قميصا كتب عليه أحب سديروت من قبل رئيس بلديتها (الفرنسية)

قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما الذي يقوم بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية, إنه يأمل في أن يلعب دورا في تحقيق السلام في الشرق الأوسط. كما أكد دعمه للقدس عاصمة لإسرائيل ورفضه التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقال في مؤتمر صحفي عقده في بلدة سديروت جنوب إسرائيل الأربعاء "لن أنتظر بضع سنوات من ولايتي الأولى أو الثانية إذا انتخبت لأعمل على تسريع عملية السلام، أعتقد أن هناك حاليا نافذة يجب أن نغتنمها".
 
وبينما أشاد بإسرائيل بوصفها "معجزة" تعهد بتقديم دعم قوي لها كما أجرى اجتماعا لم تسلط عليه الأضواء مع القادة الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولم يدل بأي تصريحات بعد اجتماع استمر لمدة ساعة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض في رام الله.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن أوباما أكد لعباس "أنه إذا انتخب رئيسا فإنه لن يضيع الوقت ولن يعود إلى نقطة الصفر وأن إدارته ستعمل بجد من أجل الاستمرار في عملية السلام".
 
وبعد لقائه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، زار متحف ياد فاشيم التذكاري الخاص بما تسميه إسرائيل ضحايا محارق النازية، ووضع وهو يرتدي قلنسوة يهودية إكليلا من الزهور البيضاء داخل المتحف.

 أوباما (يسار) لم يدل بأي تصريح
بعد لقائه عباس (الفرنسية)
القدس عاصمة إسرائيل

واتجه أوباما بعد جولته في القدس إلى بلدة سديروت جنوب إسرائيل حيث أكد على أن القدس هي عاصمة دولة إسرائيل. وأعلن تأييده لرفض إسرائيل التفاوض المباشر مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
 
وقال على بعد كيلومترات من شمال قطاع غزة "من الصعب بالنسبة إلى إسرائيل التفاوض مع مجموعة لا تعترف بحقها في الوجود". وأضاف "من الصعب التفاوض مع مجموعة لا تمثل أمة ولا تعترف بحق إسرائيل في الوجود".
 
في المقابل قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن زيارة أوباما إلى إسرائيل مرتبطة بالانتخابات الأميركية التي ستجرى نهاية العام الجاري. وأضاف أن تصريحات أوباما بشأن القدس دليل على أنه لا تغيير في السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية.
 
من جانبه قال القيادي في حماس إسماعيل رضوان إن "حماس ترفض تصريحات أوباما التي من خلالها يتبين الكيل بمكيالين في التعامل مع القضية الفلسطينية، وهي مواقف منحازة للعدو الصهيوني وتعطيهم الحق في أرضنا، وتمثل دعما وانحيازا كاملا للعدو".
 
كما استنكر اللقاء بين عباس وأوباما "لأن هذه اللقاءات تمثل  استمرارا لسياسة الإدارات الأميركية وتجاهلها المتعاقب لأدنى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
 
وكان أوباما قد أغضب الزعماء الفلسطينيين عندما قال الشهر الماضي إن القدس يجب أن تكون عاصمة إسرائيل "غير المقسمة" قبل أن يتدارك الأمر في وقت لاحق ويقول إنه "أساء التعبير" عندما أدلى بهذه التصريحات.

المصدر : وكالات