أوباما دعا لفرض عقوبات قاسية على إيران (رويترز) 

أكد باراك أوباما المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية أمس أن كل الخيارات بما فيها الخيارات العسكرية ستبقى متاحة لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، لكنه اعتبر أن ضربة جوية لن تكفي لتسوية هذه المسألة.
 
وقال أوباما في تصريح لشبكة إي بي سي نيوز التلفزيونية الأميركية إن "إيران بلد كبير، ولقد وزعوا منشآتهم النووية بطريقة لا يمكن أن تؤدي ضربات جوية إلى تسوية نهائية من دون عقبات كما فعلت إسرائيل مع التهديد النووي العراقي".
 
وكان المرشح الديمقراطي يشير في ذلك إلى قصف تل أبيب ما وصف بمفاعل نووي عراقي عام 1981.
 
عقوبات قاسية
ودعا أوباما إلى فرض "سياسة متشددة على إيران تترافق مع عقوبات قاسية تحمل الإيرانيين على إعادة النظر في حساباتهم".
 
وأعرب عن أسفه لأن تقليد "العقوبات بلا نتيجة" ضد بلدان مثل إيران وكوريا الشمالية جعل من التهديد النووي "حقيقة". وقال أوباما "إذا حصلت إيران على السلاح النووي فسيؤدي ذلك إلى إطلاق السباق إلى التسلح الذي لا يهدد بالقضاء على إسرائيل فقط لكنه يشكل أيضا تغييرا عميقا وجذريا لأمننا القومي".
 
تهديد كبير
وكان أوباما صرح في وقت سابق أثناء زيارته لبلدة سديروت الإسرائيلية أن البرنامج النووي الإيراني يشكل "تهديدا كبيرا" وأن على المجتمع الدولي منع طهران من إمكانية الحصول على الأسلحة النووية.
 
وتعهد في المقابل أثناء لقائه مع مسؤولين إسرائيليين في القدس، بتقديم دعم قوي لإسرائيل وأمنها.
 
وتزامنت هذه التصريحات مع إشادة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس بالمشاركة الأميركية في المحادثات النووية الأخيرة في جنيف.
 
ووصف نجاد تلك المشاركة في كلمة أذاعها التلفزيون الإيراني على الهواء مباشرة من مدينة "يسوج" الجنوبية بأنها "خطوة إيجابية للأمام" وأنها ستساعد على تحسين صورة أميركا أمام العالم.
 
وعرضت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا على إيران الشهر الماضي مجموعة حوافز اقتصادية وغيرها مقابل تعليقها تخصيب اليورانيوم وأمهلتها أسبوعين لتقديم الرد. 

المصدر : وكالات