منشأة نووية تابعة لأريفا جنوب غرب فرنسا (الفرنسية-أرشيف)
قالت منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) إن تكرار حوادث التسرب النووي في فرنسا يؤكد أن الطاقة النووية ليست نظيفة ولا آمنة.
 
وأُعلن أمس عن "تلوث بسيط" أصاب مائة موظف في مفاعل تريكاستين النووي في منطقة فوكلوز جنوبي فرنسا, بفعل تسرب جسيمات مشعة من أنبوب, حسب شركة إي.دي.أف لإنتاج الكهرباء, في ثالث حادث من نوعه في فرنسا في أقل من شهر.
 
وقالت ناطقة باسم المنظمة التي تدافع عن البيئة إن الحادث الجديد يظهر أن "الطاقة النووية التي تقدم كطاقة نظيفة وآمنة, ما زالت طاقة خطيرة ملوثة ومتحكما فيها بشكل ضعيف".
 
وقالت الشركة إن الإشعاع الذي تعرض له الموظفون كان عند مستوى الصفر وبالتالي أقل من المستويات المسموح بها, وقد عادوا إلى بيوتهم بعد فحوص طبية.
 
وتقيم خطورة الحوادث النووية وفق سلم من سبع درجات أدناها الدرجة الصفر.
 
غير أن لجنة مستقلة للتحقق من الإشعاعات قالت إن المعدل السنوي للإشعاع الذي يمكن التعرض له ليس "المعدل الذي يبدأ معه الخطر, لكن معدل الحد الأقصى من الخطر المسموح به".
 
وقالت مختصة طبية فرنسية إن العمال الذين أصابهم الإشعاع لديهم معدلات تعرض أعلى للسرطان.
 
وأعلن عن أول حادث تسرب يوم 8 يوليو/ تموز الجاري في منشأة تريكاستين, ثم أعلن عن حادث آخر بعد عشرة أيام في منشأة أخرى جنوب غرب فرنسا سببه أنبوب مكسور.
 
وقال وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو بعد الحادثين إنه يريد مراجعة تدابير الأمان في المفاعلات النووية, وإجراء تجارب على مسطحات المياه قرب هذه المنشآت, والتحقق من حالة مواقع تخزين النفايات.
 
يشار إلى أن فرنسا ثاني دولة في العالم من حيث عدد المفاعلات النووية بعد الولايات المتحدة, إذ تملك 58 منشأة تنتج نحو 80% من الكهرباء المستهلك.

المصدر : الفرنسية