باكستان تحذر المسلحين وترفض أي عمليات أجنبية في أراضيها
آخر تحديث: 2008/7/24 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/24 الساعة 05:44 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/22 هـ

باكستان تحذر المسلحين وترفض أي عمليات أجنبية في أراضيها

التوتر الأمني بمناطق القبائل يتزايد (الفرنسية-أرشيف) 

تعهدت باكستان بعدم السماح لمن سمتهم المتشددين الإسلاميين بالتخطيط لشن هجمات, وأعلنت في الوقت نفسه أنها لن تقبل بقيام قوات أجنبية بتنفيذ عمليات داخل أرضها على هذا الصعيد.

وقالت الحكومة الباكستانية في بيان إن الأمن الوطني الباكستاني والاستقرار الداخلي لهما الأولوية. كما شدد بيان لشركاء الائتلاف الحكومي عقب اجتماعهم الأربعاء على أن السياسة الحكومية سيكون جوهرها "المشاركة السياسية للشعب بمواجهة التشدد" وأنه لن يسمح لأي طرف بتحدي سلطة الدولة.

كما أعلن الائتلاف الحكومي الذي تشكل قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف أنه يفضل الحوار في مواجهة مشكلة نشاط المسلحين المتزايد. وقالت وزيرة الإعلام شيري رحمن "الحوار له الأولوية الأولى لدينا, سنعيد تأهيل هؤلاء المستعدين للتخلي عن السلاح ونضعهم على الطريق الصحيح".

جيلاني سيلتقي بوش في 28 يوليو/تموز الجاري (رويترز-أرشيف) 
توتر متزايد
جاء ذلك في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بمناطق الشمال الغربي في باكستان التي يعتقد أنها تمثل الطريق الرئيسي لإمداد المسلحين في أفغانستان.

وذكرت رويترز نقلا عن سكان محليين في المناطق الباكستانية القبلية أن عدد الطائرات الأميركية بدون طيار التي تحلق في أجواء المنطقة قد تزايد في الأسابيع الأخيرة, مما زاد المخاوف من شن ضربة أميركية.

كما عبر الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي عن قلقه من وجود القاعدة في باكستان وقال إنه سيبحث ذلك الأمر مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني عند اجتماعه به في واشنطن في 28 يوليو/تموز.

أما الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فقد اتهم جهاز الأمن الباكستاني بأنه يقف وراء سلسلة من الهجمات التي وقعت مؤخرا في أفغانستان بما في ذلك هجوم انتحاري خارج السفارة الهندية في كابل أوقع 58 قتيلا, بينما نفت باكستان أي دور لها.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الباكستاني أنه ينفذ حاليا عمليات في مناطق شمال غرب البلاد, وذلك عقب مقتل15 جنديا وخطف خمسين آخرين بينهم عدد من المسؤولين, وذلك في إطار محاولات لإطلاق سراح المخطوفين.
كانت الحكومة قد أجرت محادثات سلام مع المسلحين في المنطقة القبلية عبر شيوخ القبائل بعدما سيطرت الحكومة على المنطقة في مارس/آذار الماضي, في خطوة لاقت ترحيبا رغم مخاوف أميركية من إمكانية قيام المسلحين الموالين لطالبان بإعادة تنظيم أنفسهم.
المصدر : وكالات