الرئيس الإيراني يتمسك بالبرنامج النووي أمام الغرب (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إ
ن بلاده لن تتراجع شبرا واحدا بشأن برنامجها النووي في النزاع مع الدول الغربية التي عرضت على طهران رزمة حوافز ولا تزال تنتظر ردها النهائي.
 
وقال أحمدي نجاد في كلمة أذاعها التلفزيون على الهواء مباشرة إن الأمة الإيرانية لن تتراجع شبرا واحدا في مواجهة من سماها "القوى الظالمة"، في إشارة للقوى الكبرى الست، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
 
وتوجه الرئيس الإيراني لتلك الدول قائلا إنه "إذا تقدمت للأمام بطريقة تعتمد على القانون والعدل والمنطق فإن الأمة الإيرانية ستتفاوض على قضايا عالمية مهمة وستتعاون في حل مشاكل الإنسانية".
 
يذكر أن إيران استبعدت مرارا لوقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما تطالب القوى الكبرى إيران بأن تقوم به قبل بدء أي مفاوضات رسمية من جانبها.
 
وتأتي تصريحات أحمدي نجاد بعد أيام من لقاء مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي في جنيف بالممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكذلك ممثلي مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) في مسعى لإيجاد حل للأزمة.
 
ورغم أن اللقاء تم بحضور مسؤول أميركي كبير هو وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، وهو أمر غير مسبوق، لم تحقق هذه المحادثات أي اختراق.

رايس تباحثت مع تسعة وزراء خارجية عرب بشأن الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية)
تهديد أميركي

وقد هددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إيران بعقوبات إضافية إن لم تقبل عرض الدول الست، وقالت إن بلادها تنتظر من طهران ردا خلال أسبوعين, وقد تجد إيران نفسها بعد ذلك عرضة لعقوبات جديدة أميركية وأوروبية, ثم أممية فيما بعد.
 
واتهمت الوزيرة الأميركية إيران بعدم الجدية، وقالت إن الوفد الإيراني إلى جنيف بدل تقديم جواب عن الحوافز, كان يضيع الوقت بـ"كلام لا قيمة له عن الثقافة".
 
وفي التداعيات الإقليمية التقت رايس الاثنين الماضي وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق في أبو ظبي، وأجرت معهم محادثات مغلقة بشأن الملف النووي الإيراني.

المصدر : وكالات