جنود سريلانكيون في إحدى جبهات القتال شمالي البلاد (رويترز-أرشيف)

قال الجيش السريلانكي إن أكثر من ثلاثين قتلوا في معارك بين متمردي نمور التاميل وعناصر من الجيش شمالي البلاد الأربعاء. جاء ذلك بعد رفض الحكومة إعلانا أحادي الجانب من قبل المتمردين بوقف إطلاق النار.
 
وكان متمردو جبهة نمور التاميل بعثوا رسالة إلكترونية أمس مفادها أنهم سيوقفون عملياتهم العسكرية خلال احتضان مؤتمر التعاون لدول جنوب آسيا من 26 يوليو/تموز الجاري حتى 6 أغسطس/آب.
 
غير أن السلطات رفضت هذا الإعلان. وأكد وزير الخارجية روهيثا بوغولاغاما أن الحكومة لن تلتزم به.
 
وقال متحدث حكومي إن 29 من متمردي التاميل قتلوا فيما جرح 58 آخرون أمس في إشارة إلى المعارك التي دارت بأقاليم جافنا وفافونيا وويليويا الشمالية. وأضاف أن ثلاثة من الجيش قتلوا وجرح 12 آخرون.
 
ضربة قاصمة
تأتي هذه المعارك بعد إعلان الجيش إلحاقه "ضربة قاصمة" بالتاميل بعد سيطرته على مدينة فيداتالتيفو شمالي غربي البلاد التي تعتبر القاعدة الرئيسية لعمليات المتمردين البحرية واللوجستية بالمنطقة.  

وتحاول قوات الجيش استعادة السيطرة على المناطق التي استولى عليها المتمردون شمالي البلاد وشرقيها منذ عام 2006، ونجحت في السيطرة على الإقليم الشرقي وأجرت فيه انتخابات.

ويتركز القتال في الحرب الأهلية الدائرة بين الطرفين منذ 25 عاما في الشمال، حيث يطالب المتمردون بإقامة دولة مستقلة للتاميل.

وقال الجيش السريلانكي إنه قتل أكثر من خمسة آلاف متمرد منذ بداية العام الحالي، إضافة إلى مقتل أكثر من 440 جنديا سريلانكيا. وفي المجموع قتل نحو سبعين ألف شخص منذ نشبت الحرب بين الطرفين عام 1983.

المصدر : وكالات