إيران تنتقد خطاب براون في الكنيست
آخر تحديث: 2008/7/23 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/23 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/21 هـ

إيران تنتقد خطاب براون في الكنيست

متكي طالب لندن بتصحيح إستراتيجيتها (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت إيران أمس الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمام الكنيست الإسرائيلي الاثنين وحذر فيه طهران من إمكانية إقرار عقوبات جديدة في حقها بسبب برنامجها النووي.
 
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قوله إن "هذا يظهر الانطباع الخاطئ للندن، ومن الضروري بالتالي أن تصحح بريطانيا إستراتيجيتها وتعتمد موقفا بناء".
 
وأضاف أن "التعليقات غير الصحيحة لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في رحلته الأخيرة إلى الأراضي المحتلة تتناقض مع الأجواء التي تسود المفاوضات" وذلك في إشارة إلى المفاوضات الجارية بين طهران والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا حول الملف النووي الإيراني.
 
وجاءت تعليقات متكي أثناء لقاء مع مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية بيتر ريكتس الذي يقوم بزيارة لطهران. وأكد ريكتس –حسب الوكالة- استعداد لندن لمناقشة العلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية.
 
خيار واضح
وكان براون قال أمام النواب الإسرائيليين "تواجه إيران اليوم خيارا واضحا، إما وقف برنامجها النووي والموافقة على عروضنا في المفاوضات، وإما التعرض لمزيد من العزلة ومواجهة رد جماعي من جانب أكثر من بلد".
 
ووصف براون تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حول "إزالة إسرائيل عن الخارطة" ونفي المحرقة بأنها "مقيتة".
 

دبلوماسية
وفي المقابل أكد وزير الخارجية البريطاني ديفد مليباند أنه يتم حاليا التركيز بشكل كامل على الوسائل الدبلوماسية لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني.
 
ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله إن على إيران إبداء جدية في تقديم إجابات بعد المحادثات التي جرت في جنيف.
 
وفي هذا الإطار حذر سولانا في وقت سابق إيران من رفض العروض الدولية الأخيرة بشأن برنامجها النووي الذي قد يؤدي إلى مواصلة طريق العقوبات، على حد قوله.
 
وعرضت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا صفقة يعلق بموجبها التخصيب والعقوبات لستة أسابيع, وهي مدة يُبحَث فيها إطار لإطلاق محادثات رسمية, على أمل التوصل إلى وقف نهائي للتخصيب, وهو ما اصطلح على وصفه بأنه "تجميد مقابل آخر".
 
وكان حضور دبلوماسي أميركي رفيع لأول مرة المحادثات النووية مع إيران نقلة نوعية في السياسة الأميركية مع هذا البلد.
المصدر : وكالات