الحكومة والمعارضة بزيمبابوي تبدآن محادثاتهما ببريتوريا
آخر تحديث: 2008/7/22 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/22 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/19 هـ

الحكومة والمعارضة بزيمبابوي تبدآن محادثاتهما ببريتوريا

تسفانغيراي (يمين) يصافح مبيكي بعد توقيعه مذكرة الاتفاق مع موغابي (الفرنسية) 

قالت المعارضة في زيمبابوي ومصادر دبلوماسية إن الحزب الحاكم وحركة التغيير الديمقراطي المعارضة سيبدآن مفاوضات اليوم الثلاثاء بخصوص اتفاق لاقتسام السلطة قد ينهي الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

وقال مسؤول من حركة التغيير الديمقراطي طلب عدم نشر اسمه "هناك إجماع بين كل الأطراف على أنه يجب أن يبدأ الحوار حالما يتم الاتفاق على مذكرة التفاهم ومن ثم استئناف تلك العملية اليوم".

وأفاد مصدر دبلوماسي وكالة رويترز للأنباء بأن المحادثات ستبدأ اليوم في بريتوريا عاصمة جنوب أفريقيا وأن الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي لن يحضرا الجولة الافتتاحية.

ووقع موغابي وتسفانغيراي مذكرة تفاهم الاثنين بالعاصمة هراري يلزم حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم وفصيلين من حركة التغيير الديمقراطي بإجراء مفاوضات لمدة أسبوعين مع وسطاء من جنوب أفريقيا.

وسيكون تشكيل حكومة وحدة وطنية القضية الرئيسة في المحادثات، رغم أن الجانبين مختلفان بشأن من سيقود الحكومة ومدة استمرارها في السلطة.

ترحيب دولي
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ بمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان، ودعا كي مون أطراف الأزمة إلى بدء "محادثات جادة تقود إلى حل دائم", وتحدث بينغ عن "خطوة هامة في جهود التصدي للأزمة التي تواجه زيمبابوي".

وهنأ بينغ السلطة والمعارضة في زيمبابوي على الاتفاق، ودعاهما إلى بلوغ "حل دائم".

وقالت المفوضية في بيان لها إن ما حدث "يشكل مرحلة مهمة في الجهود الهادفة إلى تجاوز الأزمة في زيمبابوي وإرساء المصالحة الوطنية فيها".

مسؤول جنوب أفريقي يعرض على موغابي (يمين) نص المذكرة لتوقيعها (الفرنسية)
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس "ندعم عملية تفاوض تؤدي إلى تحقيق إرادة شعب زيمبابوي"، موضحا أنه يقصد بذلك إجراء "انتخابات حرة ونزيهة ومفتوحة يمكن أن يشارك فيها كل الأطراف من دون الخوف من اعتداءات".

عقوبات
وفي السياق قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تشديد العقوبات على زيمبابوي بإضافة 37 شخصا إلى اللائحة -التي تضم 131 زيمبابويا حظر عليهم دخول الدول الأوروبية- وتجميد ودائعهم.

وقرر الاتحاد الأوروبي من جهة ثانية استهداف شركات تدعم حكومة موغابي ماليا، وأوضح دبلوماسي أوروبي أن أصول وودائع أربع شركات ستجمد.

واتخذ الوزراء الأوروبيون القرار بتشديد العقوبات على هراري رغم بروتوكول الاتفاق الذي وقع الاثنين بين موغابي والمعارضة حول مستقبل البلاد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات