مقاتلو طالبان سيطروا في السابق على بلدة موسى قلعة (الفرنسية-أرشيف)

اعترفت وزارة الداخلية الأفغانية بسيطرة حركة طالبان على "منطقة معزولة" شرقي البلاد بعد قتلها أحد عناصر الشرطة واستيلائها على المباني الرسمية هناك، في حين أكدت وزارة التركية إطلاق سراح اثنين من رعاياها كانا مخطوفين في أفغانستان.

فقد أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي بشاري الاثنين أن عشرات من مسلحي طالبان استولوا على المباني الرسمية في مديرية أجيرستان التابعة لولاية غزني شرقي البلاد، بعدما شنوا هجوما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين بجروح.

"
اقرأ:

- ميزان القوى
في أفغانستان

- خمس سنوات
على حرب أفغانستان

"

وقال المتحدث إن القوات الأمنية الحكومية اضطرت للانسحاب من مواقعها بسبب ما واجهته من ضغوط، واصفا ذلك الانسحاب بالتكتيكي وأن السلطات الأمنية تستكمل تحضيراتها لاستعادة الموقع.

وسبق لمقاتلي الحركة أن سيطروا على مديرية أجيرستان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لكن القوات الحكومية مدعومة بوحدات أجنبية تمكنت من استعادتها بعد ذلك.

وتشن طالبان تمردا داميا منذ أن أطاح تحالف دولي بقيادة الأميركيين بحكمها في خريف العام 2001.

بيد أن أعمال العنف شهدت منذ عامين ارتفاعا ملحوظا رغم وجود سبعين ألف جندي ضمن قوتين متعددتي الجنسيات، واحدة بقيادة حلف شمال الأطلسي وتعرف باسم "إيساف" والأخرى بقيادة أميركية وتعرف باسم قوات التحالف الدولي.

إفراج
من جهة أخرى أعلنت الشرطة الأفغانية الاثنين نبأ الإفراج عن مهندسين تركيين خطفا في أفغانستان الأسبوع الماضي، وذلك بعدما دفعت الشركة التي يعملان بها فدية. كما أكدت وزارة الخارجية التركية النبأ وقالت إن الرهينتين في طريقهما للعودة إلى البلاد على متن طائرة خاصة.

وأوضح قائد الشرطة في المنطقة الغربية إكرام الدين ياور أن الجهة الخاطفة أطلقت سراح المهندسين أمس الأحد بعدما دفعت الشركة التي يعملان بها مبلغا ماليا مقابل الإفراج عنهما.

وكان المهندسان التركيان يعملان في مشروع ببلدة قلعة إسلام غرب أفغانستان قرب الحدود الإيرانية عندما خطفا الأسبوع الفائت في حادث تكرر أكثر من مرة مع انتشار عمليات الخطف سعيا وراء الحصول على الأموال.

وكانت جهة مجهولة خطفت قبل أيام عاملي إغاثة فرنسيين وسط أفغانستان، ما دفع منظمة "العمل ضد الجوع" التي يعملان لصالحها إلى وقف تشاطاتها في المنطقة احتجاجا.

المصدر : وكالات