توقعات بأن تستمر محاكمة حمدان أسبوعين (رويترز-أرشيف)
 
يمثل غدا الاثنين السائق السابق لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أمام المحكمة في غوانتانامو, كأول سجين بالمعتقل يحاكم أمام محكمة عسكرية أنشأتها الإدارة الأميركية.
 
ويواجه اليمني سالم حمدان (40 عاما) تهمتي التآمر وتوفير الدعم المادي لما يسمى الإرهاب, ومثل هذه التهم قد تصل عقوبتها بحال الإدانة للسجن المؤبد.
 
وحاول محامو سائق بن لادن تأجيل محاكمته التي قد تستغرق أسبوعين لإتاحة الفرصة للطعن بدستورية الإجراءات القانونية, غير أن أحد القضاة الاتحاديين بواشنطن رفض التماسا الخميس الماضي.
 
ويقول المحامون إن حمدان كان مجرد سائق لزعيم القاعدة وليس عضوا بالتنظيم, مشيرين إلى أنه لم يكن له أي دور في أي هجمات "إرهابية".
 
كما أشاروا إلى أن موكلهم تعرض للعنف خلال اعتقاله, وأن التهم الموجهة إليه جاءت من اعترافات أدلى بها تحت الإكراه.
 
وأظهرت وثائق نشرتها هيئة الدفاع أن حمدان حرم النوم، فكان حراسه يوقظونه كل ساعة على مدى خمسين يوما عام 2003.
 
انتهاك قانوني
وكان حمدان بين أكثر معتقلي غوانتانامو من أبرز المعترضين على الإجراءات القانونية أمام المحكمة الاتحادية, وقد صدر حكم من العليا الأميركية في يونيو/ حزيران 2006 بأن محاكم إدارة بوش العسكرية غير دستورية وتمثل انتهاكا لاتفاقيات جنيف.
 
وأجبر الحكم البيت الأبيض على تعديل الإجراءات القانونية والسعي للحصول على موافقة الكونغرس, وهو ما حدث بالفعل بعدها بشهور.
 
ويزعم الجيش الأميركي أن حمدان -الذي اعتقل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001- ساعد القاعدة وطالبان خلال المعارك بأفغانستان عقب أحداث سبتمبر/ أيلول من خلال نقل أسلحة، وأنه تلقى تدريبات بمعسكرات التنظيم كما يعتقد أنه ساعد بن لادن على الهرب.

المصدر : وكالات