ألماني بخلية أزمة لمتابعة قضية الرهائن ينظر إلى خريطة لشرق تركيا حيث خطفوا (الفرنسية)
 
أطلق حزب العمال الكردستاني سراح ثلاثة سياح ألمان خطفهم قبل 12 يوما في محافظة أغري شرقي تركيا, وهم في طريقهم إلى جبل أرارات قرب الحدود مع إيران.
 
وقال محافظ أغري إن حزب العمال أجبر على ترك رهائنه على قمة جبل بعدما ضيق عليه الخناق، غير أن حزب العمال نفى ذلك وقال إنه أطلق سراح السياح بمحض إرادته وسلمهم إلى مجموعة حقوق إنسان.
 
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجهت نداء خاصا ليطلق سراح الرهائن, لكن وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير رفض دعوات لتغيير السياسة الألمانية من حزب العمال الكردستاني مقابل إخلاء سبيلهم.
 
بلا تعليق
وأبدت ميركل ارتياحا كبيرا لإطلاق سراح الرهائن, لكنها لم تشأ التعليق في حوار تلفزيوني على ما إذا كانت السلطات الألمانية قدمت فدية أو تنازلا سياسيا بالمقابل, واكتفت بالقول "إننا نفعل كل شيء لتحرير الرهائن".
 
وقال حزب العمال إنه اختطف الألمان –وهو تكتيك غير مألوف كثيرا لديه- احتجاجا على حملة تشنها السلطات الألمانية ضد أنصاره في ألمانيا, حيث يعيش نحو 2.4 مليون مهاجر تركي ربعهم أكراد.
 
وأغلقت السلطات الألمانية الشهر الماضي محطة تلفزيونية قال وزير الداخلية الألماني وولفغانغ شوبل إنها تنشر دعاية حزب العمال الذي يقاتل منذ العام 1984 من أجل حكم ذاتي للأتراك في جنوب شرق تركيا, في صراع مع السلطات التركية قتل فيه أكثر من 37 ألف شخص.

المصدر : وكالات