أردوغان (يسار) شدد على ضرورة جلوس طرفي قبرص إلى طاولة المفاوضات (الفرنسية)

أعربت أنقرة عن أملها في التوصل لاتفاق بشأن موعد إطلاق محادثات شاملة بشأن أزمة جزيرة قبرص المقسمة منذ 34 عاما.
 
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء زيارته القسم الشمالي من الجزيرة "نأمل أن يتوصل الزعيمان القبرصيان قريبا إلى اتفاق على موعد لإطلاق محادثات شاملة وصولا إلى تسوية" لحل الأزمة.
 
وأعرب أردوغان -في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس ما يسمى بجمهورية شمال قبرص التركية محمد علي طلعت- عن اعتقاده بإمكانية تحقيق التوصل لاتفاق "إذا كانت لدى الطرفين رغبة" في ذلك.
 
واستطرد بقوله "لا بد أن يأتي الطرفان لطاولة المفاوضات مع رغبة في التوصل لحل, وإذا لم يكن ذلك متوفرا لن يكون من الممكن التوصل لحل". كما أشار رئيس الحكومة التركية إلى أن حل الأزمة القبرصية سيؤدي إلى إقامة شراكة قائمة على قدم المساواة بين المواطنين بالجزيرة.
 
بدوره أعرب طلعت عن أمله في أن يتمكن مع الرئيس القبرصي ديمتريس خريستوفياس أثناء لقائهما المرتقب في 25 يوليو/تموز الجاري من الإعلان عن موعد لبدء المفاوضات المباشرة بين الطرفين, مضيفا أنه مع "التوصل لحل عادل ودائم" للمشكلة.

يشار إلى أن محادثات السلام بين الطرفين توقفت بعد رفض القبارصة اليونانيين في استفتاء عام 2004 خطة وضعتها الأمم المتحدة لحل الأزمة القبرصية. وبعيد انتخاب خريستوفياس في فبراير/شباط الماضي انتعشت الآمال في التوصل لمحادثات مباشرة بين طرفين النزاع.

وقبرص مقسمة إلى شطرين منذ دخول القوات التركية قسمها الشمالي عام 1974 ردا على انقلاب لقوميين قبارصة يونانيين مدعومين من أثينا. وينتشر نحو أربعين ألف جندي تركي في القسم الشمالي من الجزيرة.

المصدر : وكالات