ألمانية تعمل بالمجال الإنساني خطفت بأفغانستان العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت منظمة إنسانية إن عاملي مساعدات فرنسيين خطفا في أفغانستان, مؤكدة أن المعلومات تشير إلى أنهما على قيد الحياة.
 
وقالت منظمة "العمل ضد الجوع" في بيان إن الفرنسيين خطفا فجر الجمعة في بلدة نيلي بولاية داي كندي بعد اقتحام مسلحين منزلا كانا ينامان فيه.
 
وأضاف البيان أن المسلحين قيدوا أيدي حراس المنزل, وخطفوا العاملين وهربوا على متن سيارات عدة.
 
وعلى الفور علقت المنظمة التي تعمل بأفغانستان منذ العام 1995 كل عملياتها. كما نددت بما وصفته بالعمل الإجرامي الذي "يهدد سلامة العاملين في الحقل الإنساني ويعرض للمخاطر المساعدات الخاصة بالسكان المدنيين".
 
وتعهدت المنظمة أيضا ببذل كل ما بوسعها للإفراج عن عامليها في أسرع وقت ممكن. كما تشكلت خلية أزمة على الفور بين باريس وكابل.
 
وكانت باريس حذرت في يونيو/ حزيران الماضي من "المخاطر الكبيرة" التي قد يتعرض لها مواطنوها في أفغانستان, بعد الإفراج عن رجل أعمال فرنسي في نفس الشهر.
 
وشهدت أفغانستان عددا من عمليات الخطف في الآونة الأخيرة, من أبرزها خطف حركة طالبان العام الماضي لـ18 كوريا جنوبيا من بينهم 15 امرأة يعملون بالمؤسسة الكورية للمساعدات الدولية قبل أن تطلق معظمهم لاحقا.
 
كما احتجز عاملان فرنسيان من جمعية أرض الطفولة لدى طالبان لعدة أسابيع في ربيع العام 2007, قبل أن يفرج عنهما في ظروف غامضة.

المصدر : وكالات