إنجمينا والخرطوم تتبادلان الاتهامات بدعم الفصائل المناوئة لحكومتيهما (رويترز-أرشيف)

قال وزير الإعلام التشادي محمد حسين إن السودان هو الذي قطع العلاقة الدبلوماسية مع تشاد وإن بلاده تنتظر توضيحات من الخرطوم عن الأسباب المستجدة التي أدت به إلى إعلان رغبته في إعادة تلك العلاقات.
 
يأتي ذلك بعد أن ذكرت الرئاسة السنغالية أن الرئيس السوداني عمر البشير وافق على إعادة العلاقات الدبلوماسية مع تشاد.
 
وجاء إعلان دكار عن هذه الخطوة بعد محادثات جرت الخميس في العاصمة السنغالية بين وزير خارجية السودان ونظيره التشادي وممثلين عن الاتحاد الأفريقي.

من جهة أخرى وفي تعليقه على مذكرة المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بشأن ملاحقة الرئيس البشير، قال وزير الإعلام التشادي إن بلاده ملزمة بالتعاون مع المحكمة بموجب اتفاقيات دولية وقعت عليها.
 
علاقات شعوب
بدوره أكد وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة أن العلاقات مع تشاد علاقات شعوب وقبائل وليست فقط علاقات حكومات، مشيرا في حديث للجزيرة إلى أن السودان يرغب أن تكون حدود البلدين لتبادل المنافع.
 
وقال الوزير إن بلاده مهتمة بدعم العلاقات مع تشاد ودعا التشاديين لمراعاة مصلحة الشعبين الجارين، كما أشاد السماني بجهود الرئيس السنغالي في هذا الجانب.
 
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين تشاد والسودان في مايو/ أيار بعد هجوم شنه متمردون على  العاصمة السودانية الخرطوم.
 
وتتبادل البلدان اللذان تقع حدودهما المشتركة في إقليم دارفور بشكل منتظم الاتهامات بدعم حركات التمرد ضد نظاميهما.

المصدر :