متكي يبحث بأنقرة الملف النووي وتركيا تواصل الوساطة
آخر تحديث: 2008/7/18 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/18 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/16 هـ

متكي يبحث بأنقرة الملف النووي وتركيا تواصل الوساطة

أردوغان (يمين) يستقبل متكي في زيارة سابقة لأنقرة (الفرنسية-أرشيف)

يبحث وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي في أنقرة التي وصلها اليوم أزمة ملف إيران النووي، في وقت تقوم فيه تركيا بجهود وساطة بين طهران والغرب لاحتواء التوتر بين الطرفين.

وقال وزير خارجية تركيا علي باباجان إن بلاده أجرت اتصالات مكثفة طوال الشهر الماضي مع مختلف الأطراف للمساعدة على حل الأزمة الدولية بشأن برنامج إيران النووي.

وأوضح رئيس الدبلوماسية التركية أن أنقرة تجري حاليا اتصالات وثيقة مع جارتها الشرقية إيران والدول الست الكبرى التي عرضت على طهران مجموعة حوافز مقابل وقف عملياتها لتخصيب اليورانيوم.

ويرى باباجان أن الحوار هو الأداة الرئيسة لحل التوتر بين إيران والأطراف الغربية، مشيرا إلى أن هناك هوة عميقة في مستوى الثقة بين الجانبين.

وقبل وصول وزير الخارجية الإيراني الذي أجرى أمس الخميس محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد، التقى باباجان أمس الخميس مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي، وكان على رأس جدول أعمال محادثاتهما البرنامج النووي الإيراني.

خافيير سولانا (يمين) وسعيد جليلي(الفرنسية-أرشيف)
اجتماع جنيف
كما تأتي زيارة المسؤول الإيراني إلى أنقرة قبل يوم واحد من اجتماع يعقده في جنيف ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي ويشارك فيه وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية.

وقال متكي إن حضور بيرنز إلى تلك المحادثات "سيساعد الولايات المتحدة على الاطلاع على وجهة النظر الإيرانية بصورة مباشرة" معربا عن أمله في أن تؤدي المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي إلى "تطورات إيجابية".

ويلتقي جليلي بسولانا والمدراء السياسيين بوزارات خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا لبحث الرد الإيراني على عرض كان قدمه سولانا إلى طهران منتصف الشهر الماضي، ويتضمن "حوافز" من الدول الكبرى لإيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.

وردت إيران على هذه المقترحات في بداية يوليو/تموز بتأكيد وجود "نقاط تشابه" بين موقفها وموقف الدول الست يمكن "أن تستخدم أساسا لمفاوضات شاملة".

المصدر : وكالات

التعليقات