جولة المحادثات تسبق لقاء مرتقبا بين وزيري الخارجية الأسبوع القادم (رويترز-أرشيف)

بدأت الهند وباكستان اليوم في إسلام آباد جولة جديدة من محادثات سلام رفيعة مستوى, بعد أيام من تفجير سفارة نيودلهي في إسلام آباد قتل فيه أكثر من أربعين شخصا من بينهم دبلوماسيان هنديان, ووجهت فيه أصابع الاتهام لأجهزة الاستخبارات الباكستانية.

ومن المتوقع أن تبحث المحادثات التي تجرى في إطار عملية السلام التي أطلقت بين البلدين سنة 2004، في سبل تطوير العلاقات التجارية ومد خطوط المواصلات بين الشطرين الهندي والباكستاني من إقليم كشمير المنقسم.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها إن "اجتماع مجموعة العمل سيناقش إجراءات تسهيل السفر والتجارة عبر الخط الفاصل بين شطري كشمير". في حين يرجح محللون أن تتمسك الهند في المحادثات بكشمير ولن تبدي أى استعداد للتخلي عن سيطرتها على الإقليم ولن تسمح بأي اختراق باكستاني في الشطر الهندي منه.

نزاع تاريخي
وتسبب الخلاف بشأن إقليم كشمير المتنازع عليه في حربين بين الهند وباكستان من أصل ثلاث حروب نشبت بينهما منذ سنة 1947 تاريخ انفصال باكستان عن الهند.

وتتهم نيودلهي من تسميها جماعات إسلامية تدعمها إسلام آباد بشن تمرد في كشمير المنقسم، وشن هجمات على أجزاء أخرى من البلاد, في حين تنفي إسلام آباد صلتها بتسليح وتدريب المسلحين.

واتفق وزيرا خارجية باكستان والهند في لقاء عقداه في إسلام آباد في مايو/آيار الماضي على عقد لقاء بين مجموعة العمل في البلدين لبحث وتشجيع سن إجراءات من شأنها أن تبني الثقة بين الهند وباكستان, ومن المنتظر أن يلتقي الوزيران يومي 21 و22 من هذا الشهر.

وتتبادل الهند وباكستان الاتهامات بشأن زعزعة الاستقرار في كلا البلدين, وتقول باكستان إن الهند تساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان.

المصدر : وكالات