إعلان اليابان ملكية جزر دوكودو أثار احتجاجات شعبية في كوريا الجنوبية (الفرنسية)

رفضت كوريا الجنوبية اقتراحا يابانيا لعقد اجتماع بين وزيري الخارجية على هامش منتدى آسيان الإقليمي المقرر عقده أواخر الشهر الجاري بسنغافورة, في أعقاب الخلاف الذي نشب هذا الأسبوع بعد تجديد طوكيو إعلان ملكيتها جزر دوكودو.

وجددت اليابان الاثنين الماضي إعلان ملكيتها لجزر دوكودو الصخرية الواقعة بالبحر الشرقي (بحر اليابان) والمتنازع عليها منذ عقود بين البلدين، لكنها واقعة تحت سيطرة حكومة سول.

وعزز خفر السواحل الكوري الجنوبي أول أمس دورياته قرب الجزر, بعد يوم واحد من استدعاء سول سفيرها بطوكيو تنديدا بما أسمته "ادعاء اليابان" ملكيتها لهذه الجزر التي تبعد 700 كلم غربي طوكيو ونحو 450 كلم جنوب شرقي سول.

نزاعات متكررة
ويمثل النزاع حول الجزر المعزولة المعروفة كوريا باسم دوكودو ويابانيا باسم تاكشيما، سببا لتوتر العلاقات بين الجارتين. ويحيي في كوريا الجنوبية ذكريات الحكم الاستعماري الياباني بين عامي 1910 و1945 لشبه الجزيرة الكورية.

وتعهد رئيس نظام سول لي ميونغ باك عند توليه السلطة في فبراير/ شباط الماضي بإقامة علاقات أفضل مع اليابان الشريك التجاري الرئيسي لبلاده.

وتبلغ المساحة الإجمالية لجزر دوكودو187450 مترا مربعا, وهي معروفة بثراء مخزونها السمكي, ويعتقد أن بها احتياطيا من الغاز الطبيعي.

وقالت طوكيو قبل أيام إنها ستشير في دليل تعليمي مدرسي إلى ملكيتها للجزر, مما أثار مظاهرات غاضبة أمام السفارة اليابانية في سول واحتجاجا رسميا من جانب الحكومة الكورية.

ولليابان نزاعات عديدة على الجزر مع جيرانها. ففي الشهر الماضي شب خلاف حول ملكية مجموعة أخرى من الجزر الصغيرة تسمى سينكاكو في اليابان وديايو في الصين وتيايوتاي في تايوان، عندما اصطدمت سفينة تابعة لخفر السواحل الياباني بقارب صيد تايواني.

المصدر : وكالات