الصواريخ الإيرانية تزيد مخاوف الولايات المتحدة وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)


أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن بلاده لن تقبل أي تهديد في المفاوضات مع القوى الكبرى حول ملفها النووي، فيما تستعد طهران لإجراء مناورة واسعة النطاق لتعزيز قدراتها على ردع "أعدائها".

وقال خامنئي قبل أيام من المباحثات المقرر عقدها في جنيف بين منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وممثلي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والمفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي وبحضور وكيل الخارجية الأميركية وليام بيرنز "لقد قررت إيران المشاركة في المفاوضات، غير أنها لن تقبل أي تهديد، إن الخطوط الحمر لإيران بغاية الوضوح".

وستناقش تلك المباحثات عرضا قدمته القوى الدولية إلى إيران لتتخلى عن أنشطتها النووية الحساسة التي يعتقد الغرب أنها تهدف إلى صنع قنبلة نووية، بينما تصر طهران على أنها تستهدف إيجاد بدائل للطاقة.

وليام بيرنز (الفرنسية)
وحسب مسؤول أميركي فإن بيرنز لن يجتمع مع جليلي بشكل منفرد ولن يتفاوض معه، وأنه "سيكون هناك للاستماع فقط لا التفاوض".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت من قبل أنها لن تشارك في أي محادثات قبل بدء المفاوضات الرسمية، ما لم توقف إيران تخصيب اليورانيوم.

مناورات إيرانية
وفي تطور آخر قد يوحي بمزيد من التصعيد، نقلت قناة (برس تي في) الفضائية الحكومية الإيرانية على موقعها الإلكتروني عن قائد القوات الجوية قوله إن بلاده ستجري تدريبات قتالية ودفاعية واسعة النطاق بالمستقبل القريب.

وأضاف أحمد ميجاني "طورنا أسطولنا الجوي وأنظمة الرادار والأنظمة الصاروخية خلال السنوات القليلة الماضية، ونحن مستعدون الآن للتصدي لأي تهديد".

وكانت التوترات قد تصاعدت أكثر حين أجرت إيران تجربة الأسبوع الماضي لإطلاق صواريخ من بينها صاروخ تقول إنه يمكنه أن يصل إسرائيل وقواعد أميركية بالشرق الأوسط.

كما تعهدت الجمهورية الإسلامية بالرد ومهاجمة تل أبيب ومصالح الولايات المتحدة والملاحة بالمنطقة، إذا تعرضت للهجوم.

من جانبه ذكر قائد الحرس الثوري أن بلاده يمكنها درء أي تهديدات، وأكد أن من أسماهم أعداء إيران لا يجسرون على توجيه أي تهديد مباشر أو القيام بأي عمل ضد إيران.

وأوضح محمد علي جعفري في كلمة ألقاها بمدينة أرومية الشمالية الغربية أن واشنطن وتل أبيب أحستا "بضعفهما" في مواجهة إيران، وأضاف "بالإجراءات التي اتخذناها اقتلعنا التهديدات الموجهة إلى بلادنا من جذورها".

وكانت المحادثات بين واشنطن وطهران قد اقتصرت في السابق –منذ قطعت العلاقات بينهما عام 1979 بعد قيام الثورة الإسلامية- على مناقشات حول الحالة الأمنية بالعراق حيث تتهم الأولى الثانية بدعم المسلحين هناك.

المصدر : وكالات