مقتل سبعة من طالبان وخطف تركيين بأفغانستان
آخر تحديث: 2008/7/15 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/15 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/13 هـ

مقتل سبعة من طالبان وخطف تركيين بأفغانستان

القوات الأفغانية قالت إنها اشتبكت مع مقاتلين من طالبان شرق البلاد (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن سبعة من مسلحي حركة طالبان قتلوا الثلاثاء في معارك مع الجيش الأفغاني بولاية نورستان شرق البلاد، بينما ذكرت الشرطة أن مسلحين مجهولين خطفوا مواطنين تركيين على الحدود الأفغانية الإيرانية.

وأضافت الوزارة أن مسلحين آخرين لم يحدد عددهم "قتلوا وجرحوا" أيضا في هجوم وقع ليل الاثنين/الثلاثاء في ولاية ورداك وسط أفغانستان، مشيرة إلى أن رفاقهم استفادوا من ظلام الليل لنقل الجثث بعيدا، وهو ما لم يتأت معه تحديد عدد القتلى فيه.

وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال محمد ظاهر عظيمي لوكالة الصحافة الفرنسية إن قواته قتلت المسلحين السبعة بعد أن كانت قتلت الأحد 40 آخرين، وأنها أوقفت حاكم الولاية وقائد شرطتها بتهمة التعاون مع طالبان.

وتقع هذه المنطقة التي شهدت المعارك على بعد بضعة كيلومترات من قرية وانات في ولاية كونار، حيث قتل الأحد تسعة جنود أميركيين وجرح 15 آخرون في هجوم لمسلحي طالبان.

قتلى آخرون
ويوم أمس أعلن مسؤول محلي أفغاني أن قوات التحالف قتلت 20 من مقاتلي طالبان، في غارة جوية بمنطقة كاجاكي جنوب ولاية هلمند.

وبنفس الولاية قال مسؤول إن ستة حراس أفغانيين تابعين لشركة أمنية أميركية تعمل في البلاد قتلوا بانفجار استهدف عربتهم جنوبي البلاد.

وتفيد تقارير صحفية بأن 56 عسكريا أجنبيا لقوا مصرعهم حتى الآن في أفغانستان في العام الجاري.

خطف
من جهة أخرى خطف مسلحون مجهولون أمس الاثنين مواطنين تركيين وسائقا أفغانيا يعملون لحساب شركة إعمار خاصة في بلدة قلعة إسلام على الحدود مع إيران، حسب ما أعلنت الشرطة الأفغانية.

وعثرت الشرطة على سيارة المخطوفين وجواز سفريهما في المنطقة التي خطفا منها على بعد نحو 10 كيلومترات من وسط المدينة.

وصرح المتحدث باسم الشرطة في غرب أفغانستان عبد الرؤوف الأحمدي أن التركيين "خطفا على يد مسلحين مجهولين. كما خطف سائقهما الأفغاني الذي كان كذلك مترجمهما".

أفغانستان اتهمت باكستان بالوقوف وراء الهجوم على سفارة الهند بكابل (الفرنسية-أرشيف)
اتهامات لباكستان
من جهة أخرى علقت أفغانستان سلسلة لقاءات كانت تعقدها مع جارتها باكستان، مستنكرة ما سمته "تورط الجيش والمخابرات الباكستانية" في أعمال العنف التي تشهدها الأراضي الأفغانية.

وقد وجه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الاثنين اتهاما مباشرا لباكستان بأنها وراء تفجير السفارة الهندية بكابل الذي أسفر الأسبوع الماضي عن مقتل أكثر من 50 شخصا.

وقال كرزاي في تصريح صحفي "إننا أبلغنا حكومة باكستان أن عمليات قتل الناس في أفغانستان ونسف الجسور فيها قام بها عملاء ومصالح عسكرية باكستانية".

ونقلت رويترز عن كرزاي تأكيده أن "هناك عناصر في المخابرات والجهاز العسكري الباكستاني" لا يرغبون في استقرار أفغانستان.

وتأتي هذه الاتهامات بعد تهديدات وجهها الرئيس الأفغاني الشهر الماضي بإرسال قوات عسكرية إلى الأراضي الباكستانية لمواجهة المسلحين في حال –حسب قوله- فشل إسلام آباد في القيام بذلك.

وكان مسؤولون أفغانيون ذكروا في وقت سابق أن تنفيذ تفجير السفارة الهندية بكابل يحمل سمات مخابرات أجنبية، لكنهم لم يحددوها بالاسم.

في المقابل تنفي باكستان هذه الاتهامات تعدها غطاء تستعمله أفغانستان لتبرير فشلها في مواجهة المسلحين منذ ستة أعوام.

المصدر : وكالات