هجوم شافيز يأتي بعد يومين من اتفاقه مع أوريبي على وقف الحرب الكلامية (الفرنسية)

وجه الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز انتقادات حادة لوزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس ووصفه بأنه أداة بيد الإدارة الأميركية وذلك بعد يومين من اتفاق مع نظيره الكولومبي ألفارو أوريبي على إنهاء خصام استمر أشهرا بين البلدين.

وانتقد شافيز تصريحات لسانتوس وطالب أوريبي بإسكاته في افتتاح القمة الخامسة الاستثنائية لرؤساء دول بتروكاريبي التي تعقد بمدينة ماراكايبو غربي فنزويلا.

وأعتبر الرئيس الفنزويلي أن سانتوس "يمثل تهديدا، وأريد أن أندد به هنا وأدعو صديقي الرئيس أوريبي لأن يضع وزير دفاعه في مكانه". وأضاف "من الذي يعطي سانتوس أوامره؟ إنها الولايات المتحدة". وأوضح "يخرج الوزير ليقول ليت شافيز يفي بوعوده ويتوقف عن تأييد فارك" وهي منظمة القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة.

ويأتي موقف شافيز عقب اتفاقه مع أوريبي المؤيد لواشنطن يوم الجمعة على وقف الملاسنات الكلامية وتعزيز التجارة بين البلدين التي يبلع حجمها ستة مليارات دولار سنويا رغم توقع محللين باستمرار خلافات الطرفين.

وللحفاظ على أجواء استئناف العلاقات الدبلوماسية، طلب الرئيس أوريبي في بيان صحفي من "جميع الناطقين باسم الحكومة الحذر التام لعدم التأثير على هذا المسلك، طبقا لما تم الاتفاق عليه مع رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية".

وكانت منطقة الأنديز شهدت أسوأ أزمة دبلوماسية في مارس/آذار الماضي عقب إرسال فنزويلا قوات مسلحة إلى الحدود مع كولومبيا بعد مقتل زعيم للمتمردين الماركسين على أيدي القوات الكولومبية في غارة داخل أراضي إكوادور، وسحب سفراء البلدين.

وكثيرا ما يتهم شافيز نظيره الكولومبي بدعم مصالح الولايات المتحدة مقابل مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية والتآمر معها لغزو فنزويلا.

بالمقابل يتهم أوريبي الرئيس الفنزويلي بدعم المتمردين الماركسيين في كولومبيا، وكان يعتزم رفع شكوى إلى المحكمة الدولية ضد شافيز بتهم ارتكاب إبادة جماعية عبر دعمه متمردي فارك.

المصدر : وكالات