4.5 ملايين عراقي اضطروا للهجرة بسبب الأوضاع الأمنية (رويترز-أرشيف)

أعلنت سلطات الهجرة بالسويد اليوم تراجع أعداد طالبي اللجوء العراقيين إلى هذا البلد خلال النصف الأول من عام 2008.
 
وعزت الناطقة باسم وكالة الهجرة السويدية ماري أندرسن هذا التراجع إلى تشديد قيود منح حق اللجوء.
 
وأضافت أندرسن في تصريح صحفي أنه "بات أيضا من الصعب على العراقيين مغادرة العراق لأن الدول المجاورة شددت شروط عبور حدودها وفرضت الحصول على تأشيرات".
 
وأشارت إلى أن هناك سببا آخر أدى إلى هذا التراجع وهو أن "الوضع في العراق تحسن بشكل طفيف".
 
ويعتبر العراقيون أكثر طالبي اللجوء إلى السويد بحوالي أربعة آلاف طلب خلال الستة أشهر الأولى من عام 2008.
 
وأكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنه في الفترة من يناير/كانون الثاني ومارس/آذار تلقى نحو 25% من طالبي اللجوء العراقيين إلى السويد ردا إيجابيا مقابل 70% خلال عام  2007 وأكثر من 80% خلال 2006.
 
وفي المقابل اعتبرت إحدى المحاكم السويدية في فبراير/شباط 2007 أن الوضع في العراق لا يشكل نزاعا مسلحا ما تسبب في ترحيل عدد من المواطنين العراقيين.
 
تزايد بألمانيا
وفي سياق متصل ذكرت السلطات الألمانية أن أعداد العراقيين الطالبين للجوء في ألمانيا عادت إلى الارتفاع خلال النصف الأول من العام الجاري.
 
وأوضحت وزارة الداخلية الألمانية أن عددهم بلغ ثلاثة آلاف و511 شخصا مقابل 864 خلال نفس الفترة من العام الماضي.
 
وعزت الوزارة ذلك إلى الاضطرابات التي يشهدها العراق بسبب الحرب.


 
وتفيد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن الأوضاع الأمنية في العراق أجبرت نحو 4.5 ملايين عراقي على الهجرة داخل البلد وخارجه.

المصدر : وكالات