الصين وروسيا استخدمتا الفيتو ضد القرار كما عارضته ليبيا وفيتنام (الفرنسية-أرشيف) 

استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن على مشروع قرار أميركي لفرض عقوبات على زيمبابوي، على خلفية الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
 
وقد حصل مشروع القرار على تسعة أصوات، هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وكرواتيا وإيطاليا وكوستاريكا وبنما وبوركينا فاسو، وعارضته خمس دول هي الصين وروسيا وجنوب أفريقيا وليبيا وفيتنام، وامتنعت إندونيسيا عن التصويت، لذلك رفض مشروع القرار.
 
وكانت هذه الدول الست تعارض من حيث المبدأ تدخل مجلس الأمن في الأزمة الزيمبابوية. وأكد مندوبوها أن الوضع في زيمبابوي لا يشكل البتة تهديدا  للسلام والأمن الدوليين، اللذين يدخلان في نطاق اختصاص مجلس الأمن.
 
ولفت هؤلاء إلى أن فرض عقوبات الآن من شأنه أن يسيء إلى المفاوضات بين الأحزاب المتنافسة في زيمبابوي التي بدأت الخميس في بريتوريا برعاية جنوب أفريقيا.
 
موغابي عبر عن سعادته بالفيتو الروسي الصيني (الفرنسية-أرشيف)
وكان القرار يتضمن تجميد أرصدة خارجية وفرض حظر على سفر الرئيس روبرت موغابي و13 من أعوانه كما يفرض حظرا على تصدير السلاح.
 
ويطالب الحكومة بإجراء مفاوضات لإيجاد "حل سلمي يعكس إرادة شعب زيمبابوي ويحترم نتائج انتخابات 29 مارس/ آذار" التي تقدم فيها زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي على موغابي في الدورة الأولى.
 
وقد وجه المعارضون لمشروع القرار انتقادات حادة لهذه الفقرة التي لا تدخل كما قالوا في صلاحيات مجلس الأمن للاضطلاع بدور الحكم في انتخابات الدول المتمتعة بالسيادة.
 
اتهام أميركي لروسيا
وعقب التصويت اتهم السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد روسيا بتغيير موقفها من زيمبابوي، بعدما وافقت على فرض عقوبات على هراري مبدئيا في اجتماع مجموعة الثماني.
 
وقال خليل زاد إن "التغيير في موقف روسيا مفاجئ ومقلق"، مشيرا إلى أنها وافقت أثناء الاجتماع الأخير لمجموعة الثماني في اليابان على "إعلان" لهذه المجموعة يفيد بضرورة اتخاذ تدابير ضد زيمبابوي بسبب عمليتها الانتخابية العنيفة والمثيرة للجدل.
 
من جهته أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن خيبة أمله من الفيتو الروسي والصيني ضد مشروع القرار، حسب ما نقله مسؤول كبير في مكتبه.
 
وفي هراري أعرب الرئيس موغابي عن سعادته لفشل مشروع القرار، وقال سفير زيمبابوي في الأمم المتحدة بونيفاس شيديوسيكو "إن الرئيس موغابي يشعر بالسعادة لأن الأمم المتحدة لا تزال منظمة تحافظ على سيادة متساوية لكل عضو".

المصدر : وكالات