براون سيبحث تشديد العقوبات خلال لقاء مع ساركوزي وسولانا بباريس (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أنه سيسعى لدى الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات أكثر تشددا مع زيمبابوي, وذلك بعد فشل مجلس الأمن في إصدار قرار بحقها نتيجة استخدام روسيا والصين حق الفيتو.

وينتظر أن يناقش براون البحث في إجراءات بحق رئيس زيمبابوي روبرت موغابي خلال لقاء اليوم الأحد في باريس مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وقال مكتب براون إن رئيس الوزراء البريطاني سيقترح فرض حظر سفر على موغابي إضافة إلى عقوبات بحق الشركات المتعاونة مع نظامه. ووصف المتحدث باسم براون فشل مجلس الأمن في التصويت على قرار زيمبابوي بأنه يمثل صدمة وجاء مخيبا للآمال.

موغابي فاز بالجولة الثانية بعد انسحاب مرشح المعارضة (رويترز-أرشيف)
موسكو تدافع

وفي هذه الأثناء دافعت روسيا عن استخدامها الفيتو, وقالت إن إقرار عقوبات على زيمبابوي في الأمم المتحدة كان سيشكل "سابقة خطرة" لجهة التدخل في الشؤون الداخلية لبلد ما.

وقال بيان الخارجية الروسية إن هذا التدخل "كان سيشكل انتهاكا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة".

وأدان البيان الروسي في الوقت نفسه أعمال العنف التي قال إن الطرفين ارتكباها في زيمبابوي في الفترة الانتخابية، معتبرا أن "الوضع في زيمبابوي لا يشكل خطرا  إقليميا أو دوليا على السلام والأمن".

كما اعتبرت روسيا أنه ينبغي البحث عن حل للمشاكل الداخلية في زيمبابوي من خلال حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة, مشيرة إلى أنها تلقت دعم الدول الأفريقية لهذا الموقف.

وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت الفيتو الروسي, وقالت على لسان مندوبها في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إن موقف روسيا "يطرح تساؤلات حول مصداقيتها كشريك في مجموعة الثماني".

وقد استخدمت موسكو وبكين يوم الجمعة حقهما في النقض لرد مشروع قرار قدمته واشنطن لمجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات على زيمبابوي بسبب عمليتها الانتخابية المشوبة بالعنف والتي انتهت بإعلان فوز موغابي بولاية جديدة, بعد انسحاب مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي من الجولة الثانية.

المصدر : وكالات