بيتي (يمين) الرجل الثاني في المعارضة يقود المفاوضات مع حزب موغابي (رويترز-أرشيف)

بدأت في جنوب أفريقيا محادثات تمهيدية بين حزب الاتحاد الوطني الحاكم في زيمبابوي بزعامة الرئيس روبرت موغابي وحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض. وذكرت مصادر دبلوماسية في بريتوريا أن الجانبين اتفقا على إجراء المحادثات بشأن إنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

وقال موكوني راتشيتانغا المتحدث باسم رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي يقود الوساطة إن جولة جديدة من المباحثات بدأت، وأن الفريقين "شرعا في المحادثات هذا الصباح".

من جهته أكد برايت ماتونغا المتحدث باسم حكومة الرئيس موغابي أن المحادثات بدأت فعلا في جنوب أفريقيا. كما ذكر مصدر في حركة المعارضة التي يقودها مورغان تسفانغيراي إن المحادثات التمهيدية في جنوب أفريقيا ستبحث إنهاء العنف السياسي.

وأفادت أوساط المعارضة بأن هذه المباحثات المبدئية ستقرر ما إن كان حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض سيدخل في محادثات كاملة بناء على نتيجة تلك المحادثات.
 
وذكرت مصادر دبلوماسية في بريتوريا أيضا أن الجانبين اتفقا على إجراء محادثات كانت المعارضة ترفض المشاركة فيها قبل إنهاء العنف وتقول إنها تسببت بمقتل نحو مائة من مؤيديها.

وكانت المعارضة نفت الأربعاء صحة تقارير تحدثت عن استئناف المفاوضات مع الحزب الحاكم بعد أنباء ذكرت أن كبير المفاوضين في المعارضة تينداي بيتي طالب باسترداد جواز سفره للسفر إلى بريتوريا بقصد إجراء مباحثات مع ممثلي السلطة، حيث تحجز السلطات وثيقة سفره منذ اعتقاله بتهمة الخيانة إبان الانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن الجانبين يختلفان بشأن مضمون وأساس الحوار حيث يطالب موغابي بالاعتراف به رئيسا للدولة ويقترح حكومة وحدة وطنية, بينما تعارض ذلك حركة التغيير الديمقراطي وتطالب باتفاق مؤقت تمهيدا لإجراء انتخابات جديدة.

وكانت المفاوضات قد توقفت قبل الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية في 27 يونيو/حزيران الماضي حيث أعلن فوز موغابي بولاية جديدة بعد مقاطعة المعارضة. وكان الحزب الحاكم والمعارضة قد باشرا الحوار في مارس/آذار 2007 تحت رعاية رئيس جنوب أفريقيا الذي فوضته في ذلك مجموعة تنمية دول أفريقيا الجنوبية.

المصدر : وكالات