قوات الناتو في أفغانستان تعلن مقتل اثنين من جنودها
آخر تحديث: 2008/7/11 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/11 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/9 هـ

قوات الناتو في أفغانستان تعلن مقتل اثنين من جنودها

طائرة أواكس تابعة لقوات الناتو تقلع من قاعدة للحلف في أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان مقتل اثنين من جنودها، وطالبت قيادة الحلف بتزويدها بطائرات رادار من طراز أواكس لدعم عملياتها ضد حركة طالبان.

ففي بيان رسمي صدر الخميس، أعلنت القوة الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) -التابعة لحلف شمال الأطلسي- مقتل اثنين من جنودها وجرح ثالث في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهم في ولاية باكتيكا شرقي البلاد.

ويأتي الإعلان عن مقتل الجنديين -اللذين لم يحدد البيان جنسيتهما- بعد يوم واحد من مقتل جندي أسترالي من القوات الخاصة وجرح اثنين آخرين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في إقليم زركان جنوب أفغانستان يوم الثلاثاء الفائت.

وأوضح قائد القوات الجوية الأسترالية إنغس هيوستون في مؤتمر صحفي في كانبيرا أن جنديا من قوات الائتلاف -من دولة لم يذكر اسمها- أصيب بجروح خطيرة في الهجوم إضافة إلى جنديين أستراليين في منطقة يقدم فيها الجنود الأستراليون الدعم للقوات الهولندية.

من لقاء سابق بين الجنرال ماكيرنان (يسار)
والرئيس الأفغاني حامد كرزاي
(الفرنسية-أرشيف)
طائرات أواكس
من جهة أخرى أعلن مسؤول في قوات "إيساف" أن القيادة -تحت إمرة القائد العام الجنرال الأميركي ديفد ماكيرنان- وجهت رسالة إلى القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا الفريق بانتز جون كرادوك وإلى المقر العام للحلف، تطلب فيها تزويدها بطائرات الاستطلاع والرادار العملاقة "أواكس" لمساندتها في عملياتها ضد حركة طالبان.

ولم يوضح المسؤول كم عدد الطائرات التي طلبها الجنرال ماكيرنان ولا وجهة استخدامها المقررة ولا المهلة المتوقعة للحصول على الرد بشأنها.

ويمتلك حلف الأطلسي في أوروبا أسطولا من 18 طائرة أواكس من نوع (أي-ثري إيه) التي تصنعها شركة بوينغ، وهي مزودة بأنظمة تعقب إلكترونية تسمح بالتعرف على الطيران المعادي في حال وجوده وبالتالي اعتراضه.

ولكن بما أن حركة طالبان ومقاتلي تنظيم القاعدة في أفغانستان لا يمتلكون طائرات، من المنتظر استخدام هذه الطائرات -المجهزة بنظام استطلاع دقيق- في مجال الرصد الجوي للتحركات البرية ونقل المعلومات بسرعة فائقة عن عدو كثير الحركة.

ويمكن لطائرات أواكس أن تقوم بمهمات مراقبة للحدود بين أفغانستان وباكستان المعروفة بوعورتها التي يستغلها مسلحو الحركة -حسب الرواية الغربية- للتسلل إلى داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ عملياتهم ضد القوات الدولية والحكومية الأفغانية.

"
اقرأ:
خمس سنوات على حرب أفغانستان
"

منطقة القبائل
وفي هذا الإطار اعتبر وزير الخارجية الأفغاني رانجين دادفار سبانتا الأربعاء أن الهدنات العسكرية التي تحاول الحكومة الباكستانية تحقيقها في المناطق القبلية لها تأثير ضار على أمن أفغانستان.

وقال سبانتا أثناء نقاش في مجلس الأمن الدولي حول الوضع في بلاده "إن أحد الأسباب الرئيسية لتدهور الأمن هدنة الأمر الواقع التي تسود في المناطق القبلية على الجانب الآخر من الحدود".

وكان الوزير يشير الى المباحثات الجارية بين السلطات الباكستانية مع بيت الله محسود المقرب من طالبان الذي اتهمته الحكومة الباكستانية السابقة والولايات المتحدة باغتيال زعيمة المعارضة الباكستانية بينظير بوتو في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأضاف الوزير أن حركة طالبان مدعومة "بسلسلة معقدة من الشبكات والبنى التحتية" ما يصعب مهمة القضاء عليها من خلال العمليات العسكرية داخل الأراضي الأفغانية فقط، مشيرا إلى أن "معاقل الإرهابيين والنظام المعقد للتمويل والتجنيد والتسلح وتدريب المجندين للعمليات الانتحارية" يقع خارج حدود أفغانستان".

واختتم الوزير كلمته أمام المجلس بالتأكيد على أنه من غير الممكن هزيمة ما أسماه بالإرهاب دون "معالجة أسبابه العميقة" ودون" مقاربة متناسقة وشاملة على الصعيد الإقليمي".

المصدر : وكالات