تفجير برج التبريد في مفاعل يونغبيون النووي الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

بدأت اليوم في بكين جولة جديدة من المحادثات السداسية بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي, وهي أول جولة منذ تسعة أشهر, بعد أن قدمت كوريا الشمالية الشهر الماضي تقريرا عن أنشطتها النووية.

 

وستتركز الجولة الجديدة من المحادثات على كيفية التحقق من التقرير الذي قدمته بيونغ يانغ عن برامجها النووية. ومن المقرر أن تستمر الجولة -التي تجمع الكوريتين والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا- ثلاثة أيام في العاصمة الصينية.

 

ورغم التقرير الذي قدمته بيونغ يانغ عن أنشطتها النووية فإن هناك العديد من التساؤلات التي تطرحها الدول الخمس بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي الذي لا يزال غامضا في رأي تلك الدول.

 

وقال المفاوض الأميركي كريستوفر هيل أمس الأول إن  المباحثات بشأن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية ستتركز على وسائل التحقق من صحة تقرير بيونغ يانغ. ولاحظ أن "التحقق هو الأمر الأكثر أهمية" مضيفا "نريد تسريع وتيرة وضع المنشآت النووية في بيونغ يانغ خارج الخدمة".

 

وتوقع هيل أن يتطلب التحقق من التقرير وقتا يتراوح بين عدة أسابيع وعدة أشهر, مشيرا إلى أنه يشمل وثائق وزيارة مواقع ومقابلات.

 

تشكيك وتفاؤل



ومن بين المشككين بالإضافة إلى الولايات المتحدة, كوريا الجنوبية التي تقول إن كوريا الشمالية ما زالت على خلاف مع الدول الأخرى بشأن كيفية التحقق من بيانها.

  

وفي المقابل أعرب تشين جانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي عقد منذ يومين عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية في المفاوضات الجديدة.

وكانت بيونغ يانغ قد هددت قبل نحو أسبوع بعدم تنفيذ مزيد من الخطوات على صعيد تفكيك برنامجها النووي ما لم تتحرك الدول المشاركة في المفاوضات السداسية للوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتوفير مستلزمات الطاقة.

وسلمت كوريا الشمالية يوم 26 يونيو/حزيران الماضي إعلانا بشأن برنامجها النووي، ودمرت في 27 من الشهر نفسه برج التبريد حيث يعالج البلوتونيوم في مفاعل يونغبيون النووي.

ووافقت بيونغ يانغ يوم 13 فبراير/شباط 2007 على تعطيل برنامجها النووي ثم التخلص منه مقابل مساعدات اقتصادية وتطبيع علاقاتها مع واشنطن.

المصدر : وكالات